كتبت: رحمة رضا.
ليروي أحدهم “لو أني لم أراكِ لكانت حياتي جميلة “.
فلتكملي يا فتاة الكتابة و تطلقي العنان لقلمك و ورقك بأن يروي لنا القصه
لتجيب قائلة : أعزائى مستشارين محكمة القلب قد كانت قصة قصيرة لم تكمل سطورها وليس ورقها الواحد وعشرون سطرًا
ليأتي أحدهم معتابًا قائلًا:
” أنا أعترض كانت خطواتها مترددة ، كانت مختبئة خلف ستار تستتر به ”
قطعته فتاة الكتابة قائلة: أنا أسجل معارضة الآن المسكينه باتت كل خطواتها مُهدرة كل مشاعرها كورد أصابها الخريف وأصبح منثورًا على الطرقات ، وأطلب من سيادتكم الحكم على المتهم بالغُلبِ على أمرِه مدي حياته لما صل لموكلتي بهذا الأمر لا تشعر حتي وإن فاتت السكين من ظهر كفها إلى بطنه
أحدهم قائلًا : سامحيني يا أجمل من إلتقيت به
أحدهن: حضرت فتاة الكتابة أريدك بشأن ما فلتسقطي الدعوة الٱن لا أريده أن يغلب على أمره
هو كان صادق حتي كذبه ، أتمني له حياة سعيدة وقلبًا يراه بعين حبي له
لتقضيه عن ليالِك التي لم تَنم بها






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي