كتبت: رحمة رضا.
ليروي أحدهم “لو أني لم أراكِ لكانت حياتي جميلة “.
فلتكملي يا فتاة الكتابة و تطلقي العنان لقلمك و ورقك بأن يروي لنا القصه
لتجيب قائلة : أعزائى مستشارين محكمة القلب قد كانت قصة قصيرة لم تكمل سطورها وليس ورقها الواحد وعشرون سطرًا
ليأتي أحدهم معتابًا قائلًا:
” أنا أعترض كانت خطواتها مترددة ، كانت مختبئة خلف ستار تستتر به ”
قطعته فتاة الكتابة قائلة: أنا أسجل معارضة الآن المسكينه باتت كل خطواتها مُهدرة كل مشاعرها كورد أصابها الخريف وأصبح منثورًا على الطرقات ، وأطلب من سيادتكم الحكم على المتهم بالغُلبِ على أمرِه مدي حياته لما صل لموكلتي بهذا الأمر لا تشعر حتي وإن فاتت السكين من ظهر كفها إلى بطنه
أحدهم قائلًا : سامحيني يا أجمل من إلتقيت به
أحدهن: حضرت فتاة الكتابة أريدك بشأن ما فلتسقطي الدعوة الٱن لا أريده أن يغلب على أمره
هو كان صادق حتي كذبه ، أتمني له حياة سعيدة وقلبًا يراه بعين حبي له
لتقضيه عن ليالِك التي لم تَنم بها






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني