المحررة نور ناز
أولا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تَتَشرف مجلة ايفرست بِعمل حِوار صَحفي
مع الكَاتِب / “محمد زكريا بخاري” سُمّيتُ مجازًا بهذا الاسم، والحق أنني روح عالقة في فضاء الكلمات، تُحركها نسمات الحروف القابعة في وجدان الآخرين.
العمر / ربما لم أعش عمري كاملًا، ولكنني قد عشتُ منه بضع وعشرين حياة.
الموهبة/ كاتب روائي، شاعر.
البلد/ تسكنني الآماكن كلها، وجسدي هنا مُلقى على أرض النيل والأمجاد ” السودان”.
الولاية / منبع الخير والجمال “القضارف”.
مؤهلك الدراسي/ مرحلة جامعية.
_كيف أكتشفت موهبتك ؟؟وكيف قُمت بتطويرها؟
ولأن في الكتابة حياة؛ كان لا بد أن أهرب من موتٍ وشيك، حين بدأت الأحرف تتخمر بداخلي، وكادت أن تحدث إنفجارًا عظيمًا، فنزفتها نزفًا، وسكبتُ عليها بعضًا من روحي، وقتها تيقّنتُ أنني أمتلك الشجاعة وقليلٌ من الموهبة لأموت بداخلي وأحيا عبر الكتابة.
قمتُ بتطويرها من خلال القراء والكتابة بصورة مستمرة، وفي كل مرة أحدّثُ نفسي بأنني لم أكتب شيئًا بعد.
_كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟
من منظور القارئ، فلا أحد يقرأ لي قبل أن أقرأ لنفسي، ثم أضع في الاعتبار آراء بعض الخبراء في هذا المجال.
_برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
على الكاتب أن يتقبل النقد بصدرٍ رحب سواء كان سلبيًا أو إيجابيًا، وكلاهما يقودانه إلى تطوير نفسه بالقدر الذي يضعه في أسمى مراتب الكتابة.
_من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
كل حرفٍ يقرأه المرء، لأي كاتبٍ كان، سيترك ذلك الأثر البليغ في نفسه، مما يدفعه أيضًا للبذل والعطاء من فيض كلماته.
وإن كان عليّ الاختيار، سأختار الكاتبة الروائية الجزائرية” أحلام مستغانمي” نظرًا لما تمتلكه من قلمٍ ساحر ومدهش.
ماهي انجازاتك؟
عمل روائي قيد الميلاد، والعديد من القصائد.

_هل واجهت صعوبات؟
حينما يسبح المرء في بحر الكتابة، لابد أن تواجهه بعض التيارات التي يمكن أن تعرقل مساره، فقط عليه أن يقاوم ولا يتوقف.
_ما هي طموحاتك في المستقبل؟
كأي كاتب ما زال يحبو على هذا الصراط، لكنه يطمح لأن يحلق عاليًا في سماء الكتابة.
_قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئه!!
ربما تفقدون الشغف وتتعثرون في منتصف الطريق، ولكن فقط عليكم بالاستمرار والسعي دائمًا لما هو أفضل، كونوا مؤمنين بأنفسكم وبقدراتكم، واثقين بأنكم ستبلغون القمةِ يومًا ما، وتنالون ما كنتم تَسعَون لأجله.
_شو رايك بالحوار معنا ؟ وشو رايك بمجلتنا ؟؟
كان حوارًا ممتعًا وشيّقًا لأبعد مدى، فشكرًا جميلًا لهذه السانحة الطيبة وهذا الحوار المثمر.
مجلة رائعة ومتميزة جدًا، فلا يليق بها سوى القمة.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.