كتبت عفو رمضان.
ما بين الطائرة والأرض
غيابك يا حبيبي يندب القلبُ
وتتجلى الألم في كل شيء من حولي
أشتاق إلى لقاء يروي روحي العاطفة
الفراق هزم قلبي وأسرَ خواطري
أتنفس الشوق، وأصارع الحنين العميق
أتلوّح بأملٍ يحمل القرب قربي
فكيف يا حبيبي أعيش في غيابك؟
ويا ليتني أجدك بجانبي تروي روحي
أراك في كل زاويةٍ، وأسمع صوتك يهمس
ترتسم ضحكتك في خيالي وجمالك يتربص
فيضاعف الشوق، ويزداد الاشتياق
فأنت الشمس التي تنير حياتي، وتروي روحي
فلتعود يا حبيبي ولنلتقي مجددا
لتعود الأيام تشع بالسعادة والفرح
أنت النور الذي ينير دربي المظلم
فلتأتي يا حبيبي ولتروي روحي المتعطشة
في انتظار لقائنا ينمو الحب والشغف
وتتراقص الأرواح في فرحة لا توصف
أشتاق إلى لقاء يروي روحي الجائعة
فارجع يا حبيبي وأسعد قلبي المنهك
ما رأيك بالجواب؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى