مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

دفء المشاعر الصادقة

خاطرة  دفء المشاعر الصادقة

 

بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد

 

كلماتٌ هادئة تُلامس الروح، وتُذكّرنا أن أجمل ما في الحياة ليس كثرة الأشخاص حولنا، بل صدق المشاعر التي تسكن قلوبهم.

في زمنٍ كثرت فيه الكلمات،
أصبح الصدق نادرًا،
وأصبحت المشاعر الحقيقية
كنزًا لا يجده الجميع.

دفء المشاعر الصادقة
ليس في الهدايا،
ولا في العبارات الجميلة فقط،
بل في قلبٍ يحمل لك الخير
حتى في غيابك.

هو ذلك الشعور
حين تجد من يسأل عنك بصدق،
ويفرح لفرحك من قلبه،
ويتألم لألمك
دون أن ينتظر مقابلًا.

المشاعر الصادقة
لا تُجيد التمثيل،
ولا تعرف الأقنعة،
تظهر في المواقف،
وتُكشف في أوقات الشدة،
حين يرحل الكثيرون
ويبقى الصادقون.

وما أجمل أن يكون القلب صادقًا مع الله أولًا،
فمن امتلأ قلبه بمحبة الله،
امتلأ رحمةً بالناس،
ولينًا في التعامل،
وصدقًا في المشاعر.

فالقلوب القريبة من الله
لا تؤذي بسهولة،
ولا تخدع،
ولا تبني علاقاتها على المصالح،
بل على المودة والرحمة والإخلاص.

دفء المشاعر الصادقة
نعمةٌ عظيمة،
تُخفف قسوة الأيام،
وتُعيد إلى الروح طمأنينتها،
وتجعل الحياة أكثر جمالًا
مهما ازدادت صعوبتها.

فاحرص أن يكون قلبك صادقًا،
ونقيًّا،
ودافئًا بالخير،
فما يُزرع في قلوب الناس من صدقٍ ومحبة،
يعود إليك يومًا
راحةً،
ودعاءً،
وأثرًا جميلًا لا يزول.