مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حينما تنطق الحروف بما لا نبوح به بقلم رحمة محمود حسن

حينما تنطق الحروف بما لا نبوح به

بقلم رحمة محمود حسن

 

لقد وقعت في حبك فتاة أديبة. ربما الآن تعرف اسمي وملامح وجهي ويوم ميلادي وأين مسكني ومن هن زميلاتي، وتعرف هوايتي الأولى، وذلك لأنك رأيتهما بعينيك.

ولكنك لا تعلم أنني مبدعة في الكتابة، وأنني أكتب حينما يعجز فمي عن الحديث.

كتابي الأول لم ينتهِ إلى الآن، لكنه ما زال يحتاج وقتاً ليكتمل. ولو كان عنك لما انتهى أبداً. نعم.

مثل حبي لك، يسألني قلبي أحياناً: كيف يكون شعورك عندما ترى فتاة عاشقة لك إلى هذا الحد؟

تعبر كل لحظة عن حبها بكلمات، وتدونها إليك، وتجعلك بطل كل رواياتها.

بينما هي تكتب لتنجو منك.

دائماً أحمد ربي أنني أديبة، وأنني أستطيع أن أفرغ تلك المشاعر في الكتابة، وذلك أفضل من أن أظل صامتة فأختنق بحزني وحدي، ولا أنت تدري، ولا أحد يسمع أنين فؤادي.