كتبت:زينب إبراهيم
مُبدع اليوم الذي لمع في سماءِ الأدب والإعلام النجم الساطع/ محمد أبو جميل فهو موهبٌ تخطى أمنياته سقف السماءِ وبدأ طريقه بشغف لِرائحة الورق و الحبر أعان ذاتهُ بالصبر والقوة، لأجل تجاوز صِعاب الطريق، فهو وإن تحدثنا كثيرًا عنه شاق للغاية بحجم البهجة التي ننالها ونحن نسيرُ بهِ تهون علينا الصِعاب التي رأيناها بهِ.
هوايات مُبدعنا المتميز المفضلة:
كوره القدم، الفويز اوفر، والكتابة الصحفية .
يقضي وقت فراغه مُبدعنا الرائع في:
يشغل وقت فراغه بأكمله يكون في النادي المكان الذي يرتاحُ به.
الكِتابة بالنسبةِ لمبدعنا المتألق هي :
حياته وأكثر شيءٌ يحبها تكون التقارير الصحفية والأخبار المُميزة .
قدوة مُبدعنا الرائع هو :
سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم لا يرىٰ أحدًا غيره يقتضي بهِ .
أعمال المُبدع المتميز/ محمد قد كتب في أكثر مِن مجلة تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية فِي 1/ مجلة ” حوار الساعة”
2/مجلة ” سيتي نيوز ” وتحليلات رياضيه في 3/ مجلة ” الجمهور”
ينصح النجم الساطع الكُتاب :
الشيء الذي ينصح بهِ الكُتاب مزاولة المهنة بدقةٍ والإطلاع علىٰ تجاربِ الأدباء السابقين أمثال 1/ العقاد
2/طه حسين
والحرص مِن الوقوع في الأخطاء التي تجذبُ النُقاد .
شيءٍ يجذب إنتباه المُبدع الرائع في الذي يقرأه:
هو التشويق إلىٰ الرواية ما بين الفصول المُقبلة لها أو الأجزاء القادمة مِن الرواية.
الرويات التي يحبُ مُبدعنا المتألق القراءة لها: الرومانسية ورواياتُ الرعب.
القراء الذي يجدُ النجم المتميز كِتاباتهم مميزة مِثل: 1/ طه حسين
2/العقاد
3/ توفيق الحكيم .
حُلم الذي يسعىٰ لتحقيقه مُبدعنا الرائع:
وهو أن يكونُ صحفيًا في ” جريدة الجمهورية ”
الذي إستفاد به مُبدعنا المتميز من الكِتابة :
تثبيت الأفكار، الحصول علىٰ معلوماتٌ جديدة، ممارسةُ المهنة بِكل سهولة .
أبرز العيوب التي يراها النجم الساطع والتي يقع بها الكُتاب:
الأخطاء الإملائية لِغير المُتمكنين من اللغة وأيضًا من الأخطاء الأسلوب الذي يكونُ في الحدِيث وعدم وضعُ الجملة في مقرها المناسب .
مع دوام النجاحِ والتفوق الممزوج بِالإبداع والتألق للصحفي اللامع / محمد أبو جميل وتحقيقُ أحلامه النبيلة وأن يرها حقيقةٌ أمام عينيهِ ليست أمنياتٌ في ذاته.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب