حوار. آية محمد حسن
أن تؤمن بموهبتك وبحلمك وتسعى دائمًا أن تترك أثرك فى الحياة من أهم عوامل النجاح.
يسرنى أن أرحب الآن بموهبة جديدة.
هدى محسن. هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
هدى محسن محمد، من محافظة القاهرة، مواليد ٢٠٠٤ ، طالبة بكلية حقوق حلوان، و كاتبة بمجله إيفرست الأدبية.
ما هى هواياتك الأخرى بجانب الكتابة؟
الموسيقى، الطبخ، فنون القتال.
متى اكتشفتِ موهبتك فى مجال الكتابة؟ ومتى بدأتِ فى رسم طريقك فى هذا المجال؟
الصراحه عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي، كانت كهواية ولكني لم أجد من يساعدني على الاهتمام بها حتى اتممت عامي 19، بدأت أصدقائي يساعدوني على إظهارها.
ما هى أعمالك الأدبية التى اضفتيها إلى قائمة انجازاتك؟
اشتركت ببعض الكتب الإلكتروني للخواطر المجمعه و كذالك كتب ورقيه للخواطر المجمعه: قلوب تائهة، و كتاب نازل قريب إن شاء الله وأول رواية لي سوف يتم نشرها في مجله إيفرست قريبًا.
من اتخذتِ كمثل أعلى لكِ فى حياتك عامة، وفى مجال عملك بشكل خاص؟
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بتأكد، ثم أمي.
ما هى العوائق والمشكلات التى قابلتيها فى طريقك نحو النجاح، وكيف استطعتِ التغلب عليها؟
في بداية الطريقة كان صعب حقًا، طريق الوصول للنجاح ليس سهل كم يعتقدون الناس، ولكن بالسعي والطموح والحلم كان كل هذا بسيط بالنسبه لي.
هدى محسن المستقبلية فى حديثها مع هدى محسن الحالية، ماذا تودِ أن تُخبيرها ؟
أنني استطعت فعل كل ما نحلم به، ولست ضعيفة كما يظهر.
ما هى النصيحة التى يمكنك تقديمها للشباب حتى يتمكنو من أخذ مكان لهم فى قطار النجاح ؟
الصلاة ومشيئة بالله قبل أي خطوة بحياتك و السعي وراء حلمك ولا تيأس من تجربة فاشلة حدثت معك و تأكد أن الصبر مفتاح النجاح و يثبت على حديثي العالم الكبير توماس أديسون الذي حاول ٩٩ مرة و كانت دائماً بالفشل ولكن الأمل موجود حتي وصل بالأخير.
قبل النهاية نود أن تنثرى علينا من ربيع فنكِ بإحدى الاقتباسات القصيرة من أعمالك الأدبية؟
والذي يراك كاذباً لن يلمس في احاديثك الصدق و الذي يراك متسخا لن تكون في عينيه نظيفا مهما فعلت و حتي لو غرقت في بحر المثل و الأخلاق لذلك عش حياتك كما أنت و افعل ما يمليه عليك ضميرك ولا تدعي المثالية ولا تحمل نفسك ما لا تطيق.
و إياك أن تبرر أفعالك فمن يراك لن يملأ عينيه ما تقدم مهما كنت انجازاتك عملاقه لا تنظر مطولا لمن ينتقدك ولكن انظر للمدي الشاسع الذي خلفه.
واتركه يتفقدك طولا و عرضا و يقيس تفاصيلك انه يري فيك مدي الذي ينقصه ولن يدعك ابدا فهو لا يملك سؤال التامل و انتقاض عش حياتك سعيدا قانعا ولا تدع اقوالهم تقلص أفعالك.
لا تنتظر احد يهتم بك كون انت سعيد نفسك لا احد يريد الشخص الضعيف و ان كنت قوي من الخارج فقط بلا تكون قوي من الخارج و من الداخل لان ما في احد يهتم بك من الداخل كن لنفسك و بس.
لا يوجد شخص بالعالم يحبك مثل ما انت تحب نفسك يجب تحقق حلمك و لو بسبب انك تفعل هذا سوف تمر باصعب اللحظات.
ليست مهمه لان أكيد في الاخر هتوصل هتتذكر كل لحظه كانت ضدك و انت وقفت أمامها و اتحديت اي مشكله و ان شاء الله هيكرمك لان هي الحياه كده أهداف نعيش لنحققها
بقلمي /هدي محسن محمد
فى النهاية أود أن تخبيرنى عن رأيكِ فى حوارك معى؟
سعيدة جداً و بشكرك جداً وتشرفت جدًا بمعرفتك وأحب أشكر كل من ساعدني وفي القائمة الأساسية هي أمي، وأشكر مجلة إيفرست الأدبية لأنه حقًا دائمًا تعطي الأمل و فرص لكل مبدع.
شكرا لكِ مبدعتى أتمنى لكِ المزيد من التقدم والرقى فى حياتك القادمة. سعدت بحوارى معكِ.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100048804105940&mibextid=ViGcVu






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.