مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة ناهد إبراهيم في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

يقول العراب: كلما تقدم الكاتب فى الكتابة كلما أدرك أن هناك التزاماً تجاه قرائه؛ فمنذ البداية وموهبتنا تبحث عن طرق لتطوير موهبتها، حتى انعكس هذا التطوير على كتاباتها، وهنا التحليل لكونه موهبة تُوهَب للإنسان من جهة وتطور بفعل الاكتساب والدربة والمزية في الممارسة، جئنا إليكم بموهبة جديدة.

 

وإليكم المبدعة “ناهد إبراهيم”، تبلغ من العمر الـ16 عام، تدرس بالصف الثاني الثانوي، مدقة لغوية في أكثر من كيان، ومصممة جرافيك، بدأت كتابة منذ سنتين، لكنها لم تبدأ في نشرها إلا من بضعة شهور، كانت الذكريات هي سبب دخولها المجال جعلتها تمتلك القدرة داخل ورقة، ثم اكتشفت بعد ذلك أنها موهبة، وتعمل على تطورتها أكثر.

تُعد الكتابة الغزلية هي أكثر الفنون قربًا لروحها، حيث قالت: ” أنها لم تنشر أي نص منهم حتى الآن؛ فهي محتفظة بهم فقط”، تحب موهبتنا القراءة للكاتب خالد أحمد توفيق، والمميز به أن يستطيع الوصول إلى ما بداخلنا بدقة.

 

نقول أن الداعم الأساسي للمرء هو عائلته؛ فكان لولدتها الجزء الكبير من تشجعها، وتدعمها دائمًا، وأضافت أنها لم تجد أي صعوبة في التوفيق بين دراستها وموهبتها، فـ لديها القدرة على توحيد الأمور بينهم، واعطاء كل مكان حقه.

 

أشارت موهبتنا أن أهم النقاط التي يجب أن يضعها الكاتب أمامه هي؛ التركيز على محتوى ما يكتبه، وعدم الخوض في مواضيع كثيرة، وأن يكون الموضوع هادف، وبعيد عن التكلف، والمبالغة.

 

وأعربت أيضًا أن ما يجعل الكاتب مميزًا، هي؛ الحصيلة اللغوية اللتي يمتلكها، وقدرته على صياغتها في مواضيع سلسه غير معقدة، كما أنه ليس عدد القراء دليلًا على تميز الكاتب، ومن صفات الكاتب أن يكون سلس التعبير، قارئ متفتح.

أضافت ناهد أن لديها رواية إلكترونية قيد الكتابة، كما حصل على نجم الأسبوع الأول لدى كيان ملهم، وشاركت في العديد من الكتب المجمعة منها “كوردا تتحدث، شجن، ما تبوح به أقلامنا، غرام الليل، وغيرهم”.

 

وقبل الختام تعطي الكاتبة نصيحة قائلةً: “حدِّد الدوافع، عليك أن تكون قارئاً، فتش عن الإلهام، أكذب عليكم وأقول أن تصبح كاتبًا بارعًا أمر سهل، ولكن في الحقيقة إن تقوية مهاراتك في الكتابة ليس بالأمر الهين ولا من السهل أن يتحقق، الأمر يحتاج إلى الكثير من الجهد والتدريب ولكنها مجزية جدًا في نهاية المطاف”.

 

وبالنهاية تبدي رأيها عن كيان ملهم من حيث مميزاته وعيوبه وهي تقول: أنه أكثر كيان قريب إلى قلبها، نظامه مختلف عن باقي الكيانات، يُساعد على التطور السريع، وملائم للكل الفئات في الكتابة حتى المببتدئين، فهو أكثر من رائع، أما عن عيوبه، فليس لديه عيوب”.