حوار: محمود أمجد
في كل مكان يتواجد مبدع وكما عودناكم في مجلة إيفرست البحث عن المواهب، هيا بنا لنتعرف على موهبتنا اليوم.
_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك أكثر؟
أسمي شادية عادل، خريجة كلية تجارة، أبلغ من العمر الـ26 عامًا، من المنوفية، شبين الكوم، ليدر لدي مبادرة الكتابة تجمعنا، ومراجعة.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
بدايتي منذ الصغر ولكنها لم تخرج لنور إلا من سنوات قليلة.
_ما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتك؟
خلال السنين القليلة شاركت في تخرج دفعات عديدة في مجال القصص والروايات، ساعد في تصحيح بعض الكتب في مختلف المجالات، كما أيضًا مراجع معتمد لدي مبادرة الكتابة تجمعنا، وشاركت باسمي ببعض القصص الإجتماعية في الكتب المشتركة، وكتابي قصر التيه، وشلالات الحياة، مجموعة قصصيه حكاوي گانسر.
_من هو أكبر داعم لكِ؟
أكبر داعم والدتي، وعائلتي وبعض الأصدقاء المقربين.
_إلى من تقرأين، وبمن تأثرتِ؟
اقرأ للكاتب د. أحمد خالد توفيق رحمه الله عليه، الخال عبدالرحمن الأبنودي رحمه الله عليه، والكاتب الكبير طه حسين ونجيب محفوظ والكثير في مجال الأدب، والكاتبة حنان لاشين، ساندرا، دعاء عبدالرحمن وغيرهم.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
هدفي أن أوصل رسالة واضحة فيها بعض التوجيهات بشكل عام للأفضل، أتمنى أن أستطيع أن أوصل رسالتي من خلال كتاباتي البسيطة، واتطور في المجال للأفضل.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
إن والدي كان رافضًا تمامًا أن أدخل عالم الكتابة والشعر، لكن بمرور الوقت وبعض النجاحات البسيطة أمن بي وبموهبتي.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
من الممكن خلال الأيام المقبله أن نتوقف عن دعم المواهب الهابطة.
_هل من الممكن عرض لنا نموذج مصغر من موهبتك؟
كل شيء لم يكن علي مايرام، ولكن نحنُ لم نتظاهر بالضعف وقلة الحيلة نحنُ لم نترك شيئًا يلفت الإنتباه سوي أننا بخير دائمًا بل بألف خيرًا، لا أعلم الميزة أننا نترك أحزاننا بجانب الوسائد يوميًا أم أننا نتعمد التجاهل ونعود إليها مجددًا ليلًا وذلك عبئًا صنعناه ليضيف إلينا من أعباء الحياة، الحياة ليست عادلة أعي ذلك ولكن لما نحنُ البشر نزيدها ظلمًا لأنفسنا ولمن حولنا ماذا سيحدث لو تجردنا جميعنا من الظلم الذي ساد بقلوبنا نحنُ نحتاج الطمأنينة والأمان فقط وسلامًا علي الدنيا بمن فيها.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
أتمني للمواهب القادمة أن يكون لهم هدف واضح غير الشهرة ويرتقوا باللغة.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست؟
حوار ممتع وسلسل، جريدة إيفرست فريدة من نوعها ومبدعة بحواراتها واهتمامها بالكُتاب وبتمدهم دائمًا للتطور والافضل، أتمنى لها النجاح الدائم والانفراد بكل ماهو جديد دائمًا بالتوفيق.
وبهذا يكون أنتهى حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة جديدة.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي