حوار: خلود محمد
الإبداع والابتكار صفة تلزم بثينة سعيد ابنة الإسكندرية والتى رغم صغر سنها إلا أنها استطاعت وببراعه التفوق في مجال الرسم والإبداع التشكيلي.
وفي لقاءها معانا عرفت عن نفسها قائلة: بثينة سعيد، أبلغ من العمر الـ21 عامًا، من الإسكندرية، بمعهد نظم ومعلومات السيوف الفرقه الثانية.

بدأت الرسم في 2018 وكان الشغف حول أفلام الرعب ومعرفة عمل الجروع، وتعمقت في الموضوع حتى بدأت تصنع المادة التي تحتاجها في المنزل، وعمل أشكال بدائية جدًا وأشبه بالحقيقة.

شاركت في أكثر من عمل مسرحي، وتم عرض أفلام عليها، لكنها لم تستطع الصفر لعمرها الذي كان 15 عامًا وقتها، وشاركت في حفلات وتحديات.
_ما هو اللون الإبداعي الذي يجذبك وهل الرسم موهبة أم أنها تعلم ومهارة.؟
بتأكيد أنها مواهبة ولم أتعلم من أحد شيء، بل استطاعت وببراعة التفوق في هذا المجال.

هناك مقولة” من ثمارهم سوف تتعرف عليهم” ما رأيك بها وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار ينابيع خضراء ويستفاد بها غيرنا..؟
مقولة جميلة جدًا وحقيقية من خلالها نستطيع مساعد الناس للإستفادة بها، وأن نساعدهم بقدر كبير؛ فالجميع يستحق أتعلم والتطور.
هل هناك صعوبات حول ما تقوم به؟
نعم بالطبع، لا أحد يقوم بالمساعدة فى التصاميم والرسم والأشكال كلها أكون بمفردي أو مقتبسة من فيلم رعب باختلاف أشياء أخرى كثيرة وأضع ألوان الخاص بي.

هل تشعرين أن الابداعيون حديثاً في الوسط العربي مهمشين قليلا ولا ياخذون حقه في الاعلام الدولي كما بعض الابداع في الاجانب.؟
بالعكس بل هناك فئة كبيرة تحب الرسم التشكيلي وفئة كبيرة تقوم بدعم المعنوي لنا.
وإن الصعوبات التي تواجه الرسامون قلة وجود الأدوات الموجوده لنا ويصعب وجودها هنا.

ما هي أحلامك مستقبلاً؟
حلمي أن أكمل دراستي على خير، وأقوم بعمل مشروعي وكورسات وأضم أكبر عدد من يريد أن يتعلم الرسم ويبقي هناك مجتمع صُناع خاص بنا.
كلمة أخيرة لقراء المجلة.؟
أشكر الصحيفة خلود محمد على هذا الحوار وبالتوفيق للجميع.







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا