كتبت: آية الهضيبي
رُبما يطمح البعض أن يلمع وسط الآلاف بل الملايين، وذلك عن طريق التميُز في المجال الذي دخله بِإرادته ورغبته أو برغبة القدر؛ وإذا أردت أن تتألق عليك أن تسلك دربًا مُخالف يتميز بالاجتهاد والإصرار.
إنه الطالب أحمد أمير شعبان، طالب بالفرقة الثالثة قسم كيمياء جامعة بنها، وهو أحد أبناء مُحافظة المنوفية بالتحديد مدينة قويسنا.
يتميز أنَّ لديه روح القيادة التي أهلَّتهُ للانضمام للمُشاركة في الأنشطة الطلابية للجامعة اتحاد الطلاب، وانضم إلى عشيرة جوالة، وحصل على لقب الطالب المثالي بها لهذا العام، وعندما سُئل عن مواصفات القائد الجيد من وجهة نظره قال: أنَّ القائد الجيد يجب أولًا أن يكون أمين وحتى بينه وبين نفسه في أي شيء يفعله؛ لأنه القائد ولا رقيب عليه حينها إلا الله، وبجب أن يكون سلوكه حسن وأخلاقه حميدة لأنه قدوة لِمَن يقودهم، وأن يكون صبور ولديه ديموقراطية في مُناقشة القرارات التي تخص الأشخاص الذين معه، وهذا لا ينفي أنَّ هناك بعض الأوقات الصعبة أو الهامة التي يجب أنْ يكون صاحب قرار حازم.
وعندما سُئل عن أكبر إنجاز قام به قال: من وجهة نظره أنه لم يصل بعد إلى ما يُريد وحتى مُشاركتي في الأنشطة الطلابية، ومازلت أسعى لما أريد ومُستمر.
وعن أكثر تجربة أثرت فيه قال: أنَّ عشيرة الجوالة في الأنشطة الطلابية من أكثر الأنشطة التي فادته كثيرًا؛ حيث تعلم فيها رُوح المُشاركة وحب الآخرين وكيف تتحمل مسؤولية، وتعتمد على ذاتك، وأدرك قيمة البيت وأن الأُم نعمة كبيرة حقًّا لا نشعُر بها.
أما عن أهدافه قال: أنه يطمح أن يُكمل بعد الدراسة إلى الدراسات العُليا، ويُثبت لذاته أنَّ الثانوية ليست نهاية المطاف وسيُحقق شيء عظيم بجعل والدته تفخر به، وذلك بوصوله إلى مكانة عالية في مجال التربية والتعليم أو التعليم العالي وقدوة حسنة للطُلاب.
وعن وجهة نظره في الأشياء التي يجب أنْ تُفعل لِلاهتمام بالتعليم في مصر وخاصةً التعليم العالي قال: أنَّ المُعلم بجب أن يُرجِع هَيبته مثل السابق؛ لأننا نرى الآن نماذج سيئة في تعامل الطُلاب مع الأساتذة، والمُعلم مثل الطبيب والمُهندس بل هو الذي يُنجب المهندس عن طريق تعليمه له، فلا يجوز أن يكون حقه مهدور، وكذلك الدراسة تعود لشكلها الطبيعي كالسابق فيعود الالتزام وحُب المدرسة أكثر من الإجبار، أما بالنسبة للتعليم العالي يجب أن يكون على الأساتذة الجامعيين رقيب أو جهة تُحاسبهم أكثر من ذلك؛ لأن هُناك البعض منهم نموذج ومثال سيء يجعل الطلاب يكرهون الكُلية أو الجامعة، فيجب أن يكون التعامل أفضل من ذلك ويُفيدوا الطلاب ويعملوا على تحفيزهم وتشجيعهم على إكمال الدراسة حتى بعد التخرج من الجامعة يُنهي الدراسة وكأنه كان داخل سجن ينفر منها.
وفي النهاية نصح كل إنسان لديه هدف يسعى لتحقيقه مهما كانت الظروف والصعاب.






المزيد
حين خان القلب: بقلم: بسملة عمرو
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي