مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مساعد مدرب كورال روح الشرق “إبراهيم عبد الجبار” في ضيافة مجلة إيڤرست

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

الموسيقى ميزان الوجود، ما صح وزنه دخل القلب والروح معًا وما اختل وزنه يبقى خارجها، تستطيع أن تحيل آلامنا سعادة كما تستطيع أن تحيل سعادتنا آلامًا، ولأن شعارنا دائمًا هو القمة جئنا إليكم اليوم أحد أفراد الفرقة الغنائية التى صارت حديث الناس وحققت انتشارًا كبيرًا بالفترة الأخيرة، نعم هي فريق كورال “روح الشرق”.

 

فريق كورال “روح الشرق” واحد من الفرق الغنائية التى حققت انشارًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، اشتهر بتقديم لون غنائي مختلف يعتمد على “الأكابيلا”، بدأ الفريق منذ 3 سنوات بمجموعة صغيرة من طلاب جامعة عين شمس في مدرجات الجامعة، ليتحول الآن إلى فريق يضم العديد من الفنانين.

 

 

 

يقدم الكورال، الذي ظهر لأول مرة في برنامج “معكم” قبل عام تقريبًا وحقق نجاحًا كبيرًا، مجموعة من أغاني التسعينيات، ومجموعة من الأغاني المجمعة من أفلام الراحل أحمد زكي وكذلك أغاني الفنان محمد هنيدي، كما يتحدث الموسيقار محمود محسن صاحب فكرة تجميع الكورال، عن الفريق الذي يضم مجموعة من الشباب والأطفال، وأفضل ما يتمتعون به.

 

 

كما قدمت الفرقة عرضًا بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبعض كبار الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الـ 36 “إرادة وطن”، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، أمس الموافق يوم الثلاثاء 4-10-2022.

 

 

وبعد الحديث عن الكورال نترككم الآن لتعرف أكثر على المغني الشاب في ربيعة الثاني، يدرس بكلية الآداب جامعة عين شمس قسم الإرشاد السياحي إنجلش؛ وضيف رحاب مجلة إيفرست لليوم هو المغني “إبراهيم عبدالجبار”.

 

 

إبراهيم عبدالجبار، سوداني الجنسية من مواليد السعودية بالتحديد مدينة جدة، نشأ في العاصمة الرياض، ودرس فيها جميع المراحل ولم أكمل دراسته الجامعية هناك، وانتقلت إلي القاهرة لإكمال دراسته وليكون طالب جامعي كما كان يتمنى، وبالفعل تم قبوله في كلية الآداب جامعة عين شمس قسم علم الاجتماع، والآن حاصل على ليسانس الآداب.

 

 

نشأ إبراهيم في أسرة تمتاز بالأصوات الجميلة، فمن صغرهُ وكان دائمًا ما يشعر أنه موهوب حيث كان يحب تسجيل صوته بالقرآن وسماعه، وتلحين الأناشيد، واكتشف موهبته حينما أخبره زملائه ومعلمه بالمدرسة بأن لديه صوتًا جميلًا، لم يكن يمتلك المؤشرات الحقيقية للغناء في البداية ولكن مع الوقت تعلم وأدرك أنه يمتلك موهبة جميلة، وكان يحلم دائمًا بالوقوف على المسرح أمام الجمهور والغناء.

 

تدرجت موهبة إبراهيم من الإذاعة الصباحية ومسرح المدرسة وانضم لفرقة إنشادية بسيطة في المرحلة الثانوية، ثم سمع عن الفنون المنتشرة في مصر بشكل أكبر، فأسرع في تمنية وتكبير لموهبته، ولكن لم يكن يعمل أن هناك كورال في الكلية وقضى السنة الأولى بعيدًا عن أي نشاط فني ينمي موهبته أو يجعله يُمارس هواية.

 

انضم إبراهيم عبد الجبار إلي كورال الكلية في سنته الثانية بالمرحلة الجامعية، لييقن أنه موهوبًا بالفعل، حيث وجد القبول والإشادات الكثير على موهبته من أهل المجال وهذا ما جعله يتغير ويطور من نفضل للأفضل.

 

 

أضاف إبراهيم عن بداياته مع الكورال وكيف إنضم إلي تلك الفرقة قائلًا؛ ” بدايتي مع كورال روح الشرق كانت بسبب أن مدرب كورال كلية الآداب كان المايسترو محمود محسن جعلني أحب الكورال والغناء بسبب الروح الجميلة التي صنعها وكانت بيننا في الفريق، فقرر في يوم أن يجمع فريق لعما كورال وكتب منشورًا على تطبيق الفيسبوك إين ذاك.

 

فكنا مجموعة أصدقاء من الجامعة من مختلف الكليات، وعدد قليل من خارج الجامعة من معارف المايسترو، كلفني أن أكون رئيس الفريق وأقوم بأداور تساعده ليتفرغ للتدريب فقط، مع الوقت اختارني أن أكون مساعد مدرب، وأنا حاليًا مساعد للمايسترو “.

 

_وإليكم فيديو وهو يُأدي موهبة الرائعة:

 

 

 

دائمًا ما نقول أن لكل بداية مشجع يدعمنا ويحفزنا لإخراج أفضل ما لدينا، فكان إخوة موهبتنا أثرًا كبيرًا به؛ فهم من اكتشفوا موهبة الغناء لديه، وكانوا بمثابة المشجع الأول له، وأشاد أن أصعب ما واجهه هو عدم وجود بيئة مناسبة لدعمه فأدي ذلك لإنعدام الفرص لديه ببداية مشواره.

 

 

 

وحين سُئل عن شعوره وهو يغني أمام الرئيس وكبار الرجال في حفل ذكرى انتصارات أكتوبر أردف قائلًا: “كان شعور فخر ونشوة فرح بالنجاح”، وكما نعمل أن لكل لون طريقته الخاصة ولطبيعة إبراهيم ونشأته بالمملكة السعودية تأثر بالفنانين الخليجية منهم؛ طلال مداح، محمد عبده، ماجد المهندس، طلال سلامة”، وأما عن المصريين تأثر؛ بالست أم كلثوم.

 

يُفضل الغناء الخليجي والعربي الفصيح ثم المصري، كما يحاول أن يكون أكثر شمولية بجميع الألوان، ولكن بحكم لهجته لا يُفضل أن يكون أقل من المطلوب، فهو أكثر إتقانًا للهجة العربية الفصحى والخليجية أكثر من أي لون آخر.

 

شاركت إبراهيم في العديد من الحفلات كـ حفل ساقية الصاوي، وحفلة لمسابقة الجامعة حيث حصل فيها على المركز الثاني على مستوى الجامعة في 2019 كغناء فردي، وحصل في 2021 على مركز ثاني كمدرب للكورال، وفي 2022 حصل على المركز الثاني غناء فردي.

 

 

يرى أن مستوى الفن والطرب عالي جدًا في مصر، ويصنف الأول على مستوى الدول العربية من حيث الرواج والمشاهدات، ولكن للأسف مؤخرًت ظهرت أنواع أخرى منتشرة على المستوى المحلي والعربي ولكنها لا تمثل أصالة الفن المصري المعروفة.

 

 

أكد أن المطرب الناجح هو من يكون ملم بأصول الفن، ولديه ثقافة فنية، ومواكب للعصر الحالي ولا يتوقف عن تطوير نفسه باستمرار، وأن يتحلى بخلق رفيع يليق بالفن.

 

 

وفي الختام يختم لقاءنا المغني إبراهيم قائلًا: ” أن الغناء لجميع الموهوبين وليس حكرًا على فئة معينة سواء مشاهير أو من يملكون القدرة المالية لتسجيل أعمال، جميع الموهوبين يستحقون الفرصة ليبدعوا”، وأضاف أيضًا أنه يتمنى أن ينمو ويتطور من نفسه ويصل إلي أفضل نسخة، ويتفوق على نفسه سواء في الغناء أو التدريب، وأن يصل لأكبر عدد ممكن من الجماهير في الوطن العربي.

 

لذا نتمنى له التوفيق والدعم وكل الشكر والتقدير منا نحن مجلة إيڤرست الأدبية للمغني إبراهيم عبد الجبار.