مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة آية الهضيبي ومسيرتها الأدبية

Img20231123142022

كتبت:قمر الخطيب 

 

الحياة تمنحنا الكثير من الفرص لكي نغتنمها، وهذا

ما أثبتته لنا الكاتبة آية الهضيبي في ما تكتبه من أعمال، فقد رسخت قلمها ليكون منارة تضيء

للعابرين من القراء طريقهم نحو الإنتصار والسعادة، فكلٌ منا يصنع نهايته بيديه

كاتبة أبدعت فيما تكتبه ورسمت طريقًا لها مكللًا بالنجاح والتميز؛ بإرادتها وعزيمتها استطاعت أن

تغلب كل الصعاب

تبلغ من العمر الواحد والعشرين ربيعًا،

من مُحافظة الغربية

في الفرقة الرابعة كُلية التربية قسم لُغة عربية

جامعة بنها

هي التي يعرفها الجميع ولكن لا يعرفها أحد، لديها مواهب عديدة منها الإلقاء والتعليق الصوتي،

وقراءة القرآن والإنشاد الديني، الكِتابة النثرية

والشِعرية، مُحاضِرة تنمية ذاتية

والتمثيل المسرحي أيضًا.

اكتشفت موهبة الكِتابة وهي في الصف الأول الإعدادي.

ساعدها في البداية بعض أساتذتها وبسبب

مشاركتها في الأنشطة المدرسية وأيضًا شغفها

للإطلاع والقراءة، فَدعمتها والدتها وبعض الأصدقاء.

الكتاب الأول لها هو بمثابة مولودها الأول

لأنه أول عمل فردي خاص بها ويُمثلها،

وسبب التسمية هو أنها أدركت

أنَّ الحياة عبارة عن هزائم وانتصارات

وأن الهزيمة لا بُد أن يتبعها انتصار

وهكذا تتوالي

إذا كانت هزيمة فردية للإنسان وحده أو هزيمة للمُجتمع الذي يسير وفق عادات وتقاليد وفكر

راسخ مُنذ القدم.

أما عن عملها الثاني وهي أول رواية لها وهي

بمثابة ابنتها الأولى، لأنها أول تجربة لها في كتابة الرواية، تصدر إلى النور وتدور أحداثها بشكل عام

عن بداية الإنسان ونهايته واختياره للعالَم الذي

يعيش فيه في الفترة بين البداية والنهاية

وأنها سُنة متجددة إلى أن ينتهي الكون،

بالإضافة إلى بعض التفاصيل والأحداث التي تتمحور حول وذلك ويرجع أصلها إليها وتنتهي نهاية

مأساوية أو سعيدة بسببها.

أما عنها فيقولون أنها شخصية صعبة قليلًا

أو مُتكبرة ولكنها لا تهتم لرأي الناس من حولها،

لأنها تثق بنفسها وتعلم أنها ليست كذلك،

وكل من لم يتعامل معها عن قُرب لا يعرفها،

والحقيقة أنها تجد مُتعة وهي تساعد الآخرين

في حل مُشكلاتهم وتشعر بالإنجاز والسعادة عندما تكون سبب في تقدمهم للأفضل.

 

تجد أنها تتمكن وتبرع في كتابة المقالات

فَأصبح لديها خبرة كبيرة بها؛ حيث شاركت بأول مسابقة في مدرستها الثانوية والتي كانت منذ أكثر من أربع سنوات وكانت خطوة شجاعة منها حتى وإن لم تجني ثمارها ولكن يكفيها المحاولة ومُتعة التجربة، وحتى الآن بعد أن عملت كاتبة في قسم المقالات التابع لمجلة إيڤرست الأدبية.

 

وأما الجديد، هو أعمال روائية قادمة بإذن الله وترجو أن تنال التجربة الأولى النجاح الذي تطمح له، وإن عمل روائي لها يتنفذ ك فيلم أو مُسلسل، وهُناك أعمال روائية أُخرى قادمة بإذن الله ترجو من الله التوفيق وأن تنال إعجاب جمهور القُراء

 

وأما عن أحلامها فستصبح حقيقة بالجد والاجتهاد والمثابرة ولديها العديد من الأهداف، منها أن

تصبح كاتبة مُتميزة ومعروفة يُحب أن يقرأ لها

الجميع بشغف، وأن تتخرج من الجامعة وتؤدي

رسالتها كَمُعلمة على الوجه الأكمل،

وأحد أهدافها أن تصبح مُذيعة لدى إحدى المحطات الفضائية، وتطمح بمزيد من النجاح وإصدار المزيد من الأعمال لها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.