كتبت: إيمان محمد حمزه
أي علاقة بالحياة تبدأ بسيطة، ساذجة، ومن ثم تتطور لتصبح أقوى ويشتد الرابط بينهما.
أي إن كان نوع تلك العلاقة، سواء أخوة أو حب أو صداقة أو علاقتك بوالديك وابنائك.
كلها علاقات ترفعها الثقة والمحبة عالياً بالسماء، ويرهقها الخزي وكسر الخاطر.
أتعلم أن جَلد الروح أسوأ من جَلد الجسد وأن كسرة الخاطر تبدأ بكلمة ساخرة لا معنى لها في موقف يطلب منك الطرف الآخر الدعم الحقيقي.
حينها تبدأ تلك القوة بعلاقتكما تتفكك تدريجياً، تتشقق تلك الصورة الملائكية لبعضكما ومن ثم تتلاشى تلك السحابة البيضاء المخيمة حولكما.
ومن هنا تبدأ النهاية لعلاقتكما بنثر حطام صورتكما من موقف لآخر حتى تتهشم تماماً.
جبران الخواطر له نعم الثواب والقدر، وأكبر الأثر في النفس.
فبكلمات بسيطة تكسب محبة من حولك وبكلمات أخرى مشابهة لكنها كلمات ساخرة تخسر الجميع.
لهذا حين تتفوه بحماقة ما ضع نفسك موقع متلقيها وحينها فقط ستستطيع ردعك نفسك عن إيذاء غيرك وانت لا تدري.
جبران الخاطر ماهو إلا مَعْبَر لك لقلوب الآخرين فلا تغلقه فتندم.






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟