كتبت: زينب إبراهيم.
ط
كن لنفسك وطن لا تنتظر من أحد أى شئ ، بل أنتظر من الواحد القهار الذي يراك حين تبكي وتتألم ؛ أنه الوحيد الذي يشعر بك حين تنام بعد مرار بكاء وتألم و أنت في وحدتك يبقي معك وينظر إليك ، هو الرءوف بك و من والدتك أرحم بك من والدك .. أرفع يديك وأدعو أن يخفف عنك هذا الحمل وأن يبدل حالك ويردك إليه ردا جميلا ؛ لأن مع الله أنت أسعد وحالك أفضل ولا يكون معك هم ولا شئ يزعجك وطننا مع الله اجمل بكثير من وطن يملؤه البشر ، لماذا يظن الإنسان أن البشر لهم قلوب ويشعرون به ؟ لا ليس كذلك .. إن شعروا بك مره إثنين أو ثلاثة في الرابعة سيقولون لك : ألم تكتفي من ذلك الحديث المتكرر وتلك الأوجاع التي لا نهاية لها . لكن الله أبدًا لا يرد بابه في وجهك ، إذا البشر جميعًا ردوا بابهم بوجهك هو لن يفعل ؛ لأنه هو رب العالمين الذي يسمع أنين فؤادك الرقيق الذي لا يسمعه إنسان ،، نحن نلجأ إليه فقط يغضب الله حينما تسأل البشر ولا تسأله .. صديقك الحقيقي الذي يدلك على باب الله لتطرقه يمسك يداك ويذهب بك للمسجد ويقول لك : صلاتك هي نجاتك ، صلاتك هي حل لكل مشاكلك دعنا نسهل مشاكلنا سويًا أطرق بابه وهو لن يرده في وجهك مهما كان ذنبك .






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر