كتبت: زينب إبراهيم
أتعلم ما معني تلك النظرة يا هذا أنها نظرة لا مبالاه بك أو بأي شيء لقد تدمر كل شيء داخلِ ولم أعد أهتم بحديثك الكاذب ولا بلهفتك المخادعه التي دائما كنت تتصنع بها أمامِ ، عندما وضحت حقيقتك أنك كاذب ، وخشاش ، مخادع ، خائن . أصبحت لا أهتم بما يحدث من حولي أو معك لما خنت العهد الذي بيننا ؟ و خنت ثقتي بك ؟ يكفي إلى هذا الحد أخرج من حياتي و قلبي بلا رجعة ، مع السلامة وخذ معك كل كلامك الكاذب وحبك المخادع وحنيتك الذائقة وسأغلق ورائك الباب ؛ لأني أكتفيت منك ومن كل ذاك العالم المخادع و الغشاش ، الملاعب بالحديث ، الذي يتلون على كل لون ولا يبقي على حال واحد ، لم يعد لي طاقة لتحمل تلك الصفات الغير لائقة .. لم يعد لي طاقة للتظاهر بأني بخير أمام عالم لا يشعر بأحد أرقض لغرفتي لأفرغ كل طاقتي السلبية والبكاء الذي أكتمه داخلي وتلك الدموع المعلقة بعينِ وذلك الشخص المسمي بحبيبي أو من ظننته حبيبي لا يترك فرصة وإلا جرحني بها يغيب عني بالفترات ويعود كأن شئٍ لم يكن ويتحدث بحديثه الكاذب المسموم : مرحباً عزيزتي كيف حالك ؟ أشتقت إليكِ كثيرًا ياليتكِ علمتِ ماذا حدث معي ؟ حينما أمُر بالطرقات أري وجهك بالمرين و أسمع صوتك العذب بحديثهم … إلخ من الحديث الكاذب الذي يريد إسكاتِ عن معاتبته ، لكن لا يعلم أني أعلم أنه يكذب ولم أعد يفرق معي ذالك الحديث ؛ لأن نظرتِ الثاقبة كشفته أتركه وأذهب كأنه لم يأتي من الأساس .






المزيد
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد