كتبت: شيماء محمد عبد الله.
جئتك بندبة، تجسدت لك
عصفورة مقصوصة الجناحين!
شجرة مبتورة الجذع!
لعثمة للسان طفل!
أنثى بلا سحر!
لغة دون حرف!
أخبرتك عشرًا وألف لا تخذلني أبدا لا تفعلها أنت
بكيت على ذراعيك ذات ضعف أصابني بلفحة برد، شكوت إليك خذلان العالم
رماد ضفائري، قلبي المبتور، تمزق أناملي، ألم أخبرك؟!
فلماذا خذلتني؟! طحنت قلبي، مضغتني؟
ثم ودون اكتراث كسرتني!
ألم أخبرك؟
هذا الخراب صنيعة يديك، تلك أشلائي ملطخة بها كفيك، هذي الحمائم المذبوحة على صدرك كانت عرائس حبي فمتى سُلبت مني؟ ذُبحت غدرا لتكون جنائز قصة لم يتبقى منها سوى شطر حزن، وعرق نزف، وبكاء اختصر كل عويل العالم في قلبي الذي مُزِّق!!
ألم أخبرك؟






المزيد
حينَ تُصبحُ الأرواحُ نوافذ بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد