مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الرسامة فاطمة الزهراء محمد أنيس “زهرة”

 

حوار: آية الهضيبي

 

 

إنها فتاة صاحبة موهبة رائعة بِكُّل معنى الكلمة؛ بل وأيضًا مُبهرة، تُدعى فاطمة الزهراء محمد أنيس، تبلغ من العُمر عشرين عامًا، من مُحافظة الدقهلية مركز المنزلة تحديدًا.

 

_ما هي مواهبك؟ وكيف ومتى اكتشفتيها؟

 

لديَّ مواهب مُتعددة مثل الإنشاد والإلقاء وتلاوة القرآن الكريم، والرسم التي اكتشفتها عام 2018 وبدأت العمل عليها حتى وصلت إلى هذه المرحلة.

 

_ماذا تُمثل كل موهبة بالنسبة لكِ؟

 

إنه حياتي، أهرُب إليه من أي شيء وأعشقهُ.

 

_هل دعمك أحد في البداية؟

 

فقط والدتي.

_ما التحديات والصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تخطتيها؟

 

إخوتي والدي لا يحبون الرسم، ودائمًا كانوا يُهاجمونني ويطلبوا مني ألا أرسم، ومع كُّل مرة كانوا يُعارضون كُنت أرسم أكثر وأتشجع على ذلك، والحمدلله حاليًا أصبحوا يدعمونني.

 

_ما الخطوات التي يجب أن تسيري عليها لتطوير موهبتك؟

 

أن أتعلم من أخطائي، كُّل مرة أرسم بها أرى الخطأ في الرسمة وأُصلحه في التي تليها.

 

_مَن قدوتك أو مثلك الأعلى في الحياة؟

 

الفنان كريم عادل، أرجو أن أكون مثله، وإذا أراد الله أن أحصل على كورس فَسآخُذه عند الفنان كريم عادل لأنني أُحب رسوماته جدًّا.

_بماذا تنصحي الشباب ولا سيما المُبتدئين؟

 

أنصحهم بالصبر؛ لأن الرسم يحتاج إلى صبر وهدوء وأن تتحدى ذاتك قبل أن تتحدى أي أحد، وأن يكون لديك عزيمة وثقة في نفسك، وأن يُحبوا ما يرسمون حتى لو كان سيء في البداية.

 

أن يتعلموا من أخطائهم وألا ييأسوا مهما حدث، فَمثلًا أنا أرسم حتى الآن لوحة وهذه المرة الرابعة التي أُحاول فيها ولم أستسلم وكُّل مرة أتعلم شيئًا جديدًا.

 

_هل توَّدين أن توجهي كلمة شُكر لأي أحد ساعدك؟

 

لقد وصلت إلى ما أنا عليه الآن بدون أي مُساعدات من أي أحد عدا (سُهيلة عاطف) رسامة مُمتتزة جدًّا حيث كانت تُساعدني كُّلما لجأت إليها.

_ما رأيك في مجلة ايڤرست الأدبية؟

 

في الحقيقة لم أسمع عنها من قبل؛ ولكن أنا أثق أنها ستكون مجلة جيدة جدًّا ومُتفائلة خيرًا بإذن الله.

 

_ما هي طموحاتك؟

 

أرجو أن أكون رسامة كبيرة، وأيضًا مُفسرة للقُرآن وأُدرس الشُبهات حول القُرآن والحديث وأُقارن بين الأديان، أرجو أن أتعلم وأُعلِّم غيري الكثير من الأشياء وخاصةً الدين.

 

أن أجعل الأطفال يُحبون الرسم ويبدعون فيه حتى يصل كُّل شخص لِحُلمه ويُحقق هدفه، دخلتُ كُّلية لكي أُحقق أحلامي وأُعافر مهما كانت الصعوبات وبإذن الله سأصل.