حوار: آية محمود
يبقى الحُلم مجرد خيال يرفرف حولنا إلى أن يسعى صاحبه لتحقيقه بكل جهد وسعي فيصبح حينها واقعًا يُعاش.
محمود علي فتحي، مواليد محافظة بني سويف ابن قرية الشطنور مركز سمسطا، مبرمج وخبير إلكتروني في مواقع التواصل الإجتماعي.
بدأت رغبته في التعلم على الكمبيوتر اولًا كي يجيد العمل بشكل أفضل واسرع، وكانت البداية منذ سن السابعة عشر، حيث بدأ بأخذ كورسات في برامج الاوفيس، واجتاز الاختبارات المطلوبة وبدأيته في البرمجة كانت بلغة (HTML) بعد الاحتراف فيها بدأ الدخول على لغات أخرى مثل لغة (#C) ولغة (Python) وبعض اللغات الأخرى التى ستساعده في حياته الشخصية والعمل بها كمشروع شخصي.
وبعد الاحتراف في البرمجة خاض في عالم(الهاكر الأخلاقي)؛ وهو عبارة عن فحص المواقع الخاصة بالبنوك أو الشركات العالمية من أي ثغرة اختراق من الممكن أن تؤدي لخسائر كبيرة جدًا لصاحب الموقع أو البنوك أو الشركات ويتم قفل تلك الثغرة بالاتفاق مع صاحب الموقع أو الشركة.

صمم موقع لغة الHTML؛ وهي عبارة عن موقع شبيه لوزارة الصحة بيشمل جميع الأطباء والصيدليين المتخصصين في علاج المرضى لكل الأمراض، وطريقة استخدام الموقع:
يتم فتح الموقع وتيم تحديد موعد مع الطبيب المخصص لحالتك الشخصية بالاسم، والعنوان ورقم الهاتف، والبريد الإلكتروني، وتحديد العمر وتحديد تاريخ الكشف المتاح للشخص من خلال ذهابه عن طريق الحجز، وبعدها يتم فتح قائمة منسدلة بجميع الأطباء المتواجدين، ويتيح للشخص خيار رسالة نصية جانبية مع معلومات المريض والسن والعمر بحيث انها تظل جانبية مع معلومات الشخص، ويتوفر معلومات عن الأطباء بتخصصاتهم وسيرتهم الذاتية، كما انه أضاف موقع للمستشفي الرئيسية حتى إذا فشل أحدهم في الوصول لها يستخدم ذلك الموقع.
يرى المبدع محمود علي أن الموهبة هي عبارة عن هواية ولكل منها له وقته الذي من خلاله تقوى وتثبت.
تحدث معنا عن بعض العقابات والاشخاص الداعمين له حيث قال:
“في بدايتي مع البرمجة أكبر عقبة كانت أمامي هى عقبة اللغة، فالإنجليزية هي اللغة السائدة لأن البرمجة اعتماده كله على اللغة لكني صممت على تقوية ذاتي بأخذ كورسات من أجل إكمال حُلمي، وأكبر داعم لي بعد الله هم أصدقائي وأود ذكر مثلي الأعلى “الزيرو” الذي هو بدوره أكبر مبرمج في مصر”.
وفي نهاية حوارنا معه أراد أن يقدم نصيحة لكل حالم:
“يجب عليك أن تسعى وتجتهد، عدم الإلتفات لآراء المحبطين والتركيز على الحُلم، فالإصرار على النجاح هو النجاح بحد ذاته”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب