كتبت: يمنى التابعي
من منا لم يتغير ؟!
من منا لا يمر بخبرات جديدة وقد تكون قاسية أو سعيدة ؟!
من منا لا يحمل شئ من التناقض بداخله ؟!
من منا لا يعد يتعرف علي نفسه وكأنه شخص آخر غير الذي كان ؟!
نمر بأحداث كثيرة فى حياتنا ومواقف لا تنتهي
وخبرات متنوعة وصعوبات وتحديات داخلية سواء أكانت حروب نفسية داخلية وتناقض بيننا وبين أنفسنا أو جدال ونقاش عقيم لا يؤدي إلي أي شئ غير مزيد من النفور بيننا وبين الآخرين.
الخذلان من أنفسنا قبل الآخرين والتوقعات العالية التي لا تنتهي والتي ينتهي جزءاً كبيراً منها بالفشل والإخفاق .
الإخفاق فى خلق الحياة التي نرغب بها وأن نعيش كما نريد ولكن لا يستطيع أن يعيش الإنسان الحياة كما رسمها فى خياله .
فالحياة ليست مسألة حسابية تنتهي بالمنطق دائماً وقد تكون الحياة تسير بالمنطق ألا منطق
من منا لم يكن يتوقع شئ معين نتيجة المنطق؟!
فوجدوا أن المنطق لا منطق له .
تمر الأيام والأحداث الكثيرة ليجد الإنسان نفسه أمام نسخه من نفسه لا يعرفها وكأنه يتعرف علي نفسه وكأنه يخطو خطواته الأولي نحو الحياة .
العبرة فى النهاية أن نحافظ علي أخلاقنا ومبادئ التي نراها صحيحة ولا نصبح نسخة من الذين انتقدناهم يوماً وكنا نصفهم بأسوأ






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان