كتبت: آلاء محمود.
أكتب، لا أكتب من فراغ، أو لأنني أجيد الكتابة، أو موهبة اكتشفتها قريبًا، ولكن وجدت نفسي بها؛ كأنها الملجأ، والأمان التي أخرج فيه ما بداخلي دون عوائق، أو حواجز، على الرغم من وجود إناس يقرأون، ويعرفون ما بالداخل، بل جميعنا سواسية، وبداخلنا أشياء متشابهة مع اختلاف الأحداث، والأوقات فقط، وجميعهم يقرأون ما يشبههم ويحدث لهم، لذلك يحصلون على الكتابات ولولاها لكان لم يوجد قراء من الأساس، فلا نخاف من محادثة الأوراق، ومصاحبة الأقلام، فلولاها لكان لم يوجد علام.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي