كتبت: آلاء محمود.
أكتب، لا أكتب من فراغ، أو لأنني أجيد الكتابة، أو موهبة اكتشفتها قريبًا، ولكن وجدت نفسي بها؛ كأنها الملجأ، والأمان التي أخرج فيه ما بداخلي دون عوائق، أو حواجز، على الرغم من وجود إناس يقرأون، ويعرفون ما بالداخل، بل جميعنا سواسية، وبداخلنا أشياء متشابهة مع اختلاف الأحداث، والأوقات فقط، وجميعهم يقرأون ما يشبههم ويحدث لهم، لذلك يحصلون على الكتابات ولولاها لكان لم يوجد قراء من الأساس، فلا نخاف من محادثة الأوراق، ومصاحبة الأقلام، فلولاها لكان لم يوجد علام.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى