مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة فاطمة رحيم في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ندا ثروت

كاتبة مبدعة تلقى كلماتها هوى لدى القراء، تحب الكتابة، لا تتخذها سبيل للمنافسة بل تكتب لكونها هي الكاتبة المبدعة “فاطمة رحيم”

_حدثينا عن نفسك من هي فاطمة رحيم؟

بالعادة أترك لقلمي مهمة الحديث عني فهو لساني الثاني، ولكن إذا أحببت أن أقول عن نفسي شيئًا فأنا لا أشبه غيري.

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
بدأتها باسمٍ مستعار، واختبأت خلفه لعدة سنوات، لم يكن لدي الجرأة حينذاك لكتابة اسمي الصريح.

_هل واجهتي صعوبات في بداية مشوارك الأدبي؟
ما زلت في بداية مشواري، تظل الكتابة هي البداية لا نهاية لها ..
ولا أشعر بأي صعوبةٍ في الأمر، أكتب حين تنفجر بداخلي الفكرة وهذا كل شيء. قد يكون الأمر صعبًا على من يتخذون الكتابة سبيلًا للمنافسة أما عني فلا منافس لي إلا فاطمة رحيم.

_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟

الموهبة هي أساس الإبداع ووحدها لا تكفي، ولا أعرف ما هو مقياس النجاح في الكتابة، فنفاذ الطبعة لا يعني بالضرورة أنه كتابٌ جيد ..
المهم أن يجد القارئ نفسه فيما يقرأه حتى لو كانت عدد النسخ التي تم بيعها لا يكفي لشراء حذاء، وإن لم يشعر بذلك فعليه أن يندم على دفع ثمنه، وهذه فرصة لأقول:
إن كتبتُ شيئًا ولم يعبر من دم القارئ فعليه أن يلقي بكتابي في سلة القمامة.

_شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟
لا أتخذ لي قدوة في مجال الكتابة، لكل كاتب أسلوبه، وكل كتاب قرأته تعلمت منه شيئًا.

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

أعمالي قليلة، فمنذ بدأت في سنة ٢٠٠٩ إلى الآن نشرت ثلاثة أعمال فقط: وتر / مجموعة قصصية، رسائل بخط سيئ للغاية، يدٌ واحدة ( رسائل مشتركة مع الكاتبة الفلسطينية دعاء سويلم)
أما عن أحب الأعمال إلى قلبي، هو آخر النصوص التي قمت بكتابتها ( الأمر يتجدد مع كل نص أخير )

_هل ستشاركين المعرض القادم بعمل جديد؟
لم أشارك في المعرض بأي عمل جديد.

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

القلم لا يُجنس، هو قلم سواء من يحمله كان رجلًا أو أنثى .. الكتابة ليست حربًا لتتغلب فيها النساء على الرجال، وهناك من تستطيع أن تستطر اسمها في تاريخ الأدب الحديث:
فاطمة رحيم.

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة فاطمة رحيم الأولى؟
رسالتي أن أكون فاطمة رحيم ولا أحد غيرها.

_هل تكتبين بلون واحد ام تختلف كتاباتك عن بعضها؟
أسلوبي لا يتغير يتميز بأصالته منذ البدء، لكن تختلف ألواني.

_كيف ترين نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟
لا أفكر إلا في هذه اللحظة.

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
ليس لدي نصائح، سأقول مثل درويش ” لا نصيحة في الشِعر لكنها الموهبة”
الموهبة بجانب القراءة.