حوار: عفاف رجب
إن الإنجازات العظيمة لا تكون أبدًا نتيجة لفكرة مفاجئة، إنها حصيلة سنوات من العمل الشاق في تنمية الموهبة وصقلها، كما لو كنت تبحث عن فكرةٍ مبتكرة، فأذهب لتتمشى، فالإلهام ينزل على الأشخاص الذين يمشون، فإليكم موهبة تخرج لنا بأجمل العبارات، فإليكم موهبة اليوم وهي الفنانة “ملك شريف عبد العاطي”، ذات الـ16 ربيعًا، أحد أبناء محافظة القاهرة، هيا بنا نتعرف على تلك الرسامة الموهوبة.
_متى اكتشفتِ قدراتكِ على الرسم والإبداع، أم هي موهبة فطرية، ومتى كانت نقطة إنطلاقكِ؟
ورثتُ موهبتي عن والدي وجدي، فأحببت الموضوع جدًا، وظللت أعمل أكثر وأطور من نفسي من خلال مشاهدة الفيديوهات على موقع اليوتيوب، إلي أن بدأت فعلًا بالرسم.
_من كان مصدر التشجيع لكِ ودعمكِ في بداية مشوارك؟
والداي وجدي وعائلتي ثم أصدقائي؛ كانوا جميعًا يشجعني جدًا ويحفزوني لكي أكمل وأنمى موهبتي أكثر وأكثر.
_كيف تعملين على التطوير من موهبتكِ؟
أظل أرسم دائمًا حتى تتعود يدي على الرسم، ثم ابدأ برسم الأشياء المختلفة أشاهد كيف يتم رسمها وما يتعلق بها إلي أن يتم رسمها.

_ما أهم الإنجازات التى قدمتيها بمجالك؟
استطعت أن أطور من نفسي أكثر، واكتسبت العديد من خبرات عائلتي، ليجعلوا مني أحقق الرسم بتفاصيل الأشياء بكل بساطة وسهولة، كما تم عمل مع أكثر من حوار صحفي في عدة جرائد منها؛ اليوم السابع، وجريدة الجمهورية اليوم.
_هل شاركتِ بمسابقات أو معارض خاصة بالرسم؟
لا، ليس بعد.
_من قدوتك بهذا المجال؟
والدي وجدي هم الداعمون ليّ دائمًا، يشجعوني ويصلحون من أخطائي، بالإضافة أنها هما السبب الرئيسي في حبي للرسم.
_هل يمكننا أن تخبرينا إلي ما تطمحين مستقبلاً؟
أن أطور من رسوماتي أكثر، وأقوم بعمل معرض خاص بي.
_هل من طقوس معينة عند ممارسة للرسم؟
لابد أن يكون لدي شغف، ولكن ليس هناك طقوس معينة فأنا أحاول التأقلم مع المكان الذي أرسم به.
_ما هو أصعب موقف مررتِ به، وهل واجهتِ صعوبات بمشوارك؟
ليس هناك موقف معين، لكن واجهته إنتقادات من بعض الناس بما اني كنت مبتدئة، ووقتها كنت أتضايق لكن الآن قلت النقد عند البداية، وأكثر الصعوبات كانت من البداية حيث أني بدأت الرسم من سن صغير.

_ما هي المقومات الازم توافرها لدي الفنان؟
الشغف أهم عنصر؛ فمن خلاله نستطيع أن نبدع عما بداخلنا، تجاربنا، خبراتنا، كما أن هناك الكثير من الخبرات بهذا المجال تشغلني.
_ما رأيك بمجلة إيڤرست الأدبية؟
سعيدة جدًا، فلم أكن أتخيل أن يحدث هذا معي، وتشرفت جدًا بعمل الحوار معاكم، فكان حوارًا لطيفًا، وسعيدة جدًا بمعرفتكِ وبمجلة إيفرست الأدبية.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا