مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة هاجر محمد في حوار خاص لمجلة إيڤرست.

حوار: محمد بدوى منيسي 

كل ما علينا أن نفعله أن ننظر إلى المواهب الصاعدة والكيانات والمبادرات التي تساعد كل المواهب الشابه للوصول حتى ولو لجزء بسيط من لأهداف الكاتب، لنمد لهم أيدينا دعمًا لهم في رحلتهم داخل الوسط الأدبي، فلدينا الأن صاحبة مؤسسة “اللؤلؤة” لمساعدة المواهب الشابة، فتاة تمكنت من إنشاء مؤسسة في وقت قصير وساعدت الكثير للوصول لأحلامها، بنت بني سويف صاحبة مؤسسة “اللؤلؤة” لنتعرف عنها بصورة أوضح خلال الحوار التالي. 

 

 

قبل خوض الحديث عن كفاحك في الكتابة، يزيدُنا الشرف أن تعرف أكثر على كاتبتنا العظيمة؟

الكاتبة والشاعرة هاجر محمد “لؤلؤة” 

مؤسسة مبادرة “لؤلؤة القبطان” لدعم المواهب

 

متى بدأتي الغيث بالكتابة، وهل تحددين ميعاد لها أم هي موهبة فطرية؟

منذ 4 سنوات وهي موهبة فطريه. 

 

 

هل تَجدين أنّ ما تسعى إليه للوصول إلى أحلامك من المستحيلات أم لديكِ الثقة الكافية للوصول؟

لدىَّ الثقة الكافية والإصرار؛ لتحقيق كل ما أسعي إليه وأسعى لتحقيقه. 

 

ما هي العراقيل التي وقفت أمامك كجدار منيع عن أحلامك، وكيف تعاملتي معها؟ 

في البداية واجهت الكثير من الإنتقادات، ولكنني لم أنظر لها سوى بنظرة التحدي، حتي أثبت للجميع عكس ما يقال؛ لأنني بفضل الله لن يرفعني مديح، ولن يسقطني إنتقاد مهما يكن فلدىَّ إصرار وإرادة وثقة بالله بأنني أستطيع. 

 

ماذا تطمحين أن تكوني، وما هي الإنجازات التي أشعلت بداخلك الحماس، وهل لنا من بعض كتباتك؟

 

كاتبة مفضلة لأحدهم بناء مبادرة “لؤلؤة القبطان” لدعم المواهب. 

 

“كيف لي أن أصفك

ڪيف لي أن أصـفك فأنت لا مـثـيل لك حـبــيب القلب والروح؛ أراك فارسـي ومـلاڪي الحـارس لذي طـالمـا حـلمـت أن أبــقى بــجـانبــه؛ أعشـقك عشـقًا أبــديًا، أهوى عطـرك الذي يفوح مـنك، أريد إحـتضـانك حـتي اسـتنشـق أنفاسـك التي تخـدر أعصابــي، أهوى قربــك حـبــيبــي، اتعلم أنك المـلجـأ الوحـيد لي مـن هذا العالم بداخل أحـضـانك أشـعر بــالأمـان وحـنان العالم بــأسـرة همـسـاتك تجـعلني أشـعر بــالشـغـف نحـوك أڪثـر، أقترب أڪثـر حـتي أشـعر بــك بــداخـلي، أحـبــك بعدد نسـمـات الهواء، أحـبــك بعدد نجـوم السـمـاء، أحبك يا مـن أعطـى للحـياة لون أخـر، أنتظـر تلك المـقولة التي تقول (بارك الله لڪمـا وبــارك عـليڪمـا) 

حـتي أسـتطـيع إحـتضـانم أمام الجـمـيع وأڪون مـعك في ڪل اللحـظـات وأحـمـل بــداخـلي قطـعة مـنك تڪبــر بــداخـل أحـشـائي ويڪبــر الرابـطـ بــيننا أكثـر، أحـبــك. 

 

الڪاتبــة: هاجـر مـحـمـد “لؤلؤة” 

 

لو أصبح لديكِ الفرصة لتغير البيئة التي تحيين فيها الآن، هل ستغيريها لأنها لا توافق حياتك، أم ترضى بالأمر الواقع؟

بل سأحاول قصارى جهدي لتغيرها، حتي وإن استغرق مني هذا سنوات لن أفقد الأمل، بل سأحاول أنا وكل من لا يرضيهم من تنمر به الآن، وسنفعل ما نستطيع حتي نعيش في مجتمع متحضر وأمن للجميع. 

 

ماهو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة للإستمرار والوصول لحلمها، وما هي أقرب الكتابة لقلبك؟

الإصرار وتحقيق الذات أكثر من ذلك الكتابه الحزينة بعض الشئ. 

 

وهل لاقت كتاباتك نقدًا، وهل هذا النقد كان له تأثير عليكِ إذا كان هدامًا، وما نصيحتك للنقاد؟

واجهني بعض النقد، ولكنني لم أنظر للنقد إلا بعين التحدي والإصرار حتي أثبت لهم عكس ما يرونه، ونصيحتي لهم لا تتفوهون بكلماتٍ تهدم أحلام شخص لطالما كان يحلم بتحقيق أحلامه وإذا كنتم ترون ما يحققه ليس بأنجاز فلتجعلوا كلماتكم لأنفسكم فنحن لن نكترث بأي إنتقاد لأن روح المنافسة والإصرار والإرادة سنتحدى الجميع. 

 

وما هي أكثر المقولة التي أثرت فيك، وبمن تأثرت الكاتبة، ولمين تقرئين الأن؟

لا أنكر أن لدىَّ الكثير من المقولات أحبها وأن هنالك الكثير من الكتاب ولهم ألقابهم وأساميهم المعروفة، ولكنني أرى نفسي قدوة لنفسي حتي أستطيع أن أطور من نفسي أكثر. 

 

وفي النهاية كيف تنصحين الكتُاب المبتدئين، وما رأيك بالحوار الخاص بنا، وهل لاقت الكاتبة صعوبات في الأسئلة؟

 أنصحهم بأن لا يسقطهم أي إنتتقاد ولا يتوقفون بل يسعوا في تحقيق ذاتهن وكلما تعبوا يأخذون بعض الوقت للراحة ويعودوا بروح الإصرار مرة أخرى، حوار جميل جدًا وحقًا أنا سعيدة بذلك لا بل كنت سعيدة بهذا.