كتبت: أسماء أحمد
أتدرى مَن يزيل الغم، ويفرج الكروب، وييسر الحلقات المنعقدة وتَظن أنها لا تُفرج؟
أيهما حاله أفضل أنت أم قصص الصالحين والأنبياء ؟
كان باحثاً عن الحق مستسلمٌ الله وتعرض؛ لأذى من أبيه، واجه الحجة بالحجة ووصل أن قومه وضعوه فى النار؛ لكن ثقته بالله أنه المُنجى الحافظ؛ لعباده المؤمنين، فما ظنكم برب العالمين؟
ظننا بالله أنه الكريم سيكرمنا فى طريقنا، ويدهشنا بعطائه في مسيرتنا، ووعد منه سبحانه سيهدينا إلى الطريق ما دمنا نحاول المجاهدة لايستوى مَن يعمل ويعافر ويقع ثم يحاول الصمود مرة أخرى؛ ليصل إلى الهدف ومَن تساهل وتواكل، فلا تبكِ على سائلٍ مسكوب؛ لأنه لم ولن يرجع، فمن حقك أن تأخذ وقتك تحترم أحزانك وتبكي؛ لكن اصمد ولا تنس اشد بلاءاً الانبياء، فالأمثل فالأمثل، فجميع العظماء؛ لديهم أهداف مكتوبة، فانهض وانفض غبار الكسل وتأكد أن مَن صعدوا الفضاء بدايتها فكرة، ومثابرة، وتكللت بالنجاح.
أكثر عبادة ممتعة وسط عبادات كثيرة فى طريقك؛ لأهدافك الدعاء، يمكن أنك لا ترى لها مخرج؛ لكن هو وحده يفاجئك بفرج، وكرم من عنده؛ لأنه الرزاق يرزقك من حيث لا تحتسب وليس شرطًا أن تدعو بصيغة معينه، بل تكلم معه في جلسه؛ كأنك من حبيبك، وهو حبيبك يعلم ما تخفى وما تعلن ويعلم ما بداخلك ويتعثر لسانك نطقه؛ لأنه الله سبحانه وتعالى.
دعوة عامة منه سبحانه وتعالى فأني قريب فقط أنت تأتي وتجاهد على الوصول؛ للنجاح ووقتها وعد “لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين”
أنت تتعامل مع الله أنه سيفعل فى الوقت الذى هو يريد على يقين وثقة؛ لأنه غنى عنّا؛ ولأنه أحبنا، فخلقنا لنعمر الأرض وبعدها نفوز بجنات نعيم
أمره بين الكاف والنون وإذا أراد أن ينفعك؛ فَمن يضرك ونتذكر جيدًا مَن وجد الله فماذا فقد؟
نحن العصاه وهو الغفور الرحيم وهذا هو ظننا بالله أننا سنفوز وننجح؛ لأننا نجاهد لرضاه ونتوكل عليه ونأخد بالأسباب، فلا نحزن أننا فشلنا أو وقعنا في بضع الأخطاء ما دمنا نحاول الصعود والصمود من جديد؛ لأننا نستحق أن نكون أناس جديدة.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر