مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رفيق أمين

كتبت: أفنان على

ورفيق أمين إن مالت الدنيا لا يميل، إن كان العالم ضدنا؛ فهو جيشنا إن أعلنت النفوس الحرب، فنفسه بالود تميل قلبه بيت جدرانه إحترام، واهتمام، وحب، ورحمة، كلماته بمثابة لمسات من الطمأنينة والمواساة إن قرر الجميع التخلي؛ فهو بالحب يمتلكني لا يتركني نظراته تحكي كم من حب تحمل أفعاله تقول: كم كنتِ على صواب واخترتي رجل، وأب، وأخ، وحبيب، وزوج وصديق، وعائلة هموم العالم تأتيك هرولاًذ؛ ولكن في أحضان قلبه تختبئي، وتأمني، وتستأنسي به يتخلي عن العالم؛ لأجلك لأجلك فقط لا يترك يدكِ وسط الزحام أبدًا، فقط يتمسك بكِ أكثر في كل ركاب من المواجهات حنون، طيفه خفيف، لطيف يأثركِ بحنانه يسعى؛ لأجلك ويسعى لأجل ألا تضيعي من بين يديه، يواجه العالم أثره؛ لأجلك يا حبيبته، يا قرة عينه، وحور عينة كما يقول: لا يرى غيرك عينة خلقت لكِ، لعشقكِ، ولأثركِ بحبها وقلبه نبضة لا يدق إلا بحبك يراكِ أجمل نساء العالم، ويراكِ أصلح نساء العالم كم هو مختلف لم يكن مثله أحد عندما يذكر إسمه يدق قلبك حتى يكاد يقذف من مكانه، أو أن يكاد أن يتوقف صوته يخرجكِ من عالم الدنيا لعالمكم الخاص ليس هناك سوى أنت وهو فقط عالم رسمه بقلم حبه؛ لكِ وزينة بالعشق عالم لا يوجد سكينة إلا به، عالم بمثابة المواساة لقلبك، عالم هو سيده وهو من شيده جعله عالم هيئ لكِ ولا يصلح لغيرك؛ كم اثبت لكِ أن هذا هو نعم من خلقتي من ضلعه، من كنتِ له حماية، من كتبتِ له وكتب لكِ من آتى وأخبر والدكِ : إن لي أمانة استأمنك واستوصاك الله عليها وأنا اريد استرداد أمانتي، وملكي، وملكتي مهما مر بكم من اختبارات؛ فهو دائمًا على أتم استعداد أن يحافظ عليكِ، ويحافظ على وجودكِ بجانبه، بحياته، بقلبه سماكِ روحه وأخبرك : هل يعقل أن أعيش دون روح هكذا أكون جثة هامدة تذكرتي كم بكيتي عندما قال هذه الجملة، وارتجف قلبك؛ وكأنه اقتلع من مكانه تذكرتي كم لو تمنيتي أن يعود الزمن ولا يقولها أنت غير قادرة؛ لسماع مثل هذا الحديث وكيف تستطيعي وأنتِ تتنفسي بحبه واهتمامه، ووجوده؟ كم تمنيتي أن تستطيعي إخباره أن روحك معلقة بروحه وإن غادرت إحداهن غادرت الأخرى؛ ولكنك لم تستطيع أن تضيفي كلمة اخرى لهذه الجمله، ولكنه اهدأ قلبك، وروعة قلبك، وهلعه بجملة اخرى وقال هاتفا: يا قرة عيني، ما بكِ؟ لما هذه الدموع والله دموعكِ إن اخبرتك تشق قلبي نصفين قليل على شعوري عند رؤيتها واخبرك أنه خلق؛ لأجلك وخلقتي لأجله ولا يفرقكما شيء، حبة جنة في الارض خوفه عليكِ من نسمات الهواء، نظراته المليئة بالفخر تشعركِ كم أنتِ جميلة، عظيمة، كريمة كان خير الداعم وخير الأمين على الأمانة عاش ويعيش وسيعيش؛ لأجلك وهل تذكري حين أخبرك: أنك كنتِ دعائه في كل سجود طلبك من الله وتمناكِ وابتعد حتى لا يعصي الله بكِ؛ لأنكِ اطهر من أن يعصي الله بكِ إلحاحه في طلبك من الله وصلواته؛ لأجل أن لا يحرمه الله منكِ حزين في اللحظة التى كان يشعر بها أنه يمكن أن تكوني لغيره، لكن كان يسترد قوة ويقف من جديد ويقول: عندي يقين أنها قرة عيني في الدنيا والآخرة، وها أنتي الآن قرة عينة في الدنيا وإن شاء الله في الآخرة.