مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

وسائط التواصل الإجتماعي

كتبت: دعاء مدحت حسين هلال

 

 

أصبحت وسائط التواصل الاجتماعي هي حديث العصر، في زمان أصبحت هي في متداول الأماكن لأي فئة عمرية سواء كانت في قدر متداول الشباب أو الرجال؛ حتى أيضًا بات يستخدمونها الأطفال بمعظم فئات عمره، لقد أصبحت هوس مقيم عند معظم الشعب لقد تعددت مساوئها ولقد فاقت أضرارها فوائد؛ فلذلك واجب انقطاعها إنها ليست مفيدة للحد هذا لقد نتج عنها الكثير من الأمراض النفسيه والعضوية ، وأيضًا الإجتماعية وغيرها… وإلخ أصبحنا نعاني من أمراض ليس لها دواء؛ كأمرض التوحد والإنعزال، اصبح الشخص هدف الأول وأوهم نفسه أن شبكات التواصل الإجتماعي تلبي معظم احتياجاته الإجتماعية منعتنا من المشاركة والتعاون، واصبحنا نعاني من الوحدة بلا سبب اصدرت معظم المشكلات العائلية والأسرية؛ بسبب ذلك العدو المشؤوم هو التواصل الإجتماعي، وأصبح المعظم يستغلها استغلال غير مشروع في جلب الأموال، واصبحت يستخدمها معظم البشر كمهنة حرفية؛ لجمع الأموال، والظهور بالمظاهر غير لائقة؛ لظهور بمظاهر غير مرغوب فيها، لقد

اهدرت معظم الوقت واستغلت معظم طاقتنا الفعلية والواقعية إنها سلاح ذو حدين، وللأسف الشنيع معظمنا يستخدم حد واحد فقط، وهو الحد السلبي صارت تمدنا شبكات التواصل الاجتماعي بطاقات سلبية نعكسنا نحن على سلوكنا مما يزيد من حالتنا الانفعالية وتعرضنا؛ للضغط والمزيد من التوتر؛ لذلك يجب عليا الحد من استخداماتها، وتوفير الجانب الإيجابى بها فقط لقد بات المعظم يستخدم الجانب السيء، فقط أصبحت حياتنا عبارة عن: لعبة في يدى شبكات التواصل الاجتماعي تحركها كما تشاء، تبدلت الأحوال واحولنا أشخاص آليين؛ لمجرد أيضًا إستخدامها معظم العمليات الحساسية دون مراعاة وظائف العمل فأهملنا ظيفه العقل حقيقة تواجدنا في حياة نحن ننساها. 

ونتعمد أن نتجاهلها ونحن لا ندرك خفاياها، أصبحنا مجرد آلات تتحكم فيها بعض الأسلاك، وأهملنا عقولنا، وكنا بلا هوية نتبع، صرنا طينه هشه تتحكم فينا معظم المولدات، وتتشكل حسب نوع سلك موصل؛ لذاتك، صرنا في زمان ملئ بالأوهام. أصبحنا؛ كشخص آلي تتحكم فينا بعض الأسلاك، صرنا مجرد آلات تتحكم؛ لمعظم تيار الزمان‏ من المُؤسف أن يتحول مؤشر عقارب الساعة إلى أميال الأيام هكذا يتوقف .

عقارب ساعتي وتتوقف هنا، وأنا أحترق من داخلي انتظر أنتهاء النيرن أنتظر، أنا ذاك التراب بعد كل معركة وصراع وتأكل ذاتي إنها نهاية كل المطاف؛ لمعظم تيارات الحياة وعواصفها يا بوح، قل للصمت: لقد أوشك قلبي على الهلاك. 

أنه الشعور الوبيل لا يطيق فؤادي على أثار خدش جروحه، ويبقى فى الديجور الأبد ي؛ لزنزانة أوهامه. 

“‏نعم لقد أضعنا عادة الحياة حتى أصبحنا لا نطيق أن يذكرنا الناس بها، بل لقد بلغنا حدًا نعتبر فيه 

الحياة الحية تجربة قاسية ومبالغة في الأعمال الشاقة .