بكل سرور! أنا الكاتبة نيروز تيكا، أعمل على مزج الواقع بالخيال، وأسعى إلى تقديم تجارب فكرية عميقة وتطويرها من خلال الكتابة. أؤمن بأن الأدب يمكنه أن يكون وسيلة رائعة للتعبير عن مشاعرنا وأفكارنا بشكل أوضح.
كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
اكتشفت موهبتي في سن الخامسة عشرة تقريبًا، حيث كنت أجد نفسي ألجأ إلى الكتابة عندما تضيق بي الدنيا، فأجد أماني فيها، وأقضي أوقاتًا طويلة في القراءة والكتابة. بدأت بتطويرها من خلال الاستمرار بالكتابة اليومية، وما زلت أرى نفسي مبتدئة، وكلما أبحرت في هذا العالم، أتعلم الكثير منه.
كيف تتأكد أن عملك دقيق؟
أقوم بمراجعة أعمالي عدة مرات وأدقق نصوصي قبل نشرها. كذلك، أعمل على البحث والتعمق في المواضيع التي أكتب عنها حتى أقدم معلومات دقيقة وموثوقة، خاصة إذا كانت هناك تفاصيل تاريخية أو علمية في القصة.
برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
أعتقد أن النقد جزء لا يتجزأ من حياة الكاتب. من المهم أن يتقبل الكاتب النقد البناء بعقل مفتوح، ويستخدمه لتحسين مهاراته. ليس كل نقد سيكون إيجابيًا، لكن الكاتب الناضج يعرف كيف يفرق بين النقد البناء والنقد الذي لا هدف له.
من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
من الكتّاب الذين أثروا في نفسي الكاتب فرانز كافكا والكاتب أيمن العتوم.
ما هي إنجازاتك؟
إنجازاتي تشمل نشر عدة كتب إلكترونية وورقية، بالإضافة إلى مشاركات في مجلات.
هل واجهت صعوبات؟
بالتأكيد، الكتابة ليست سهلة، وهناك أوقات شعرت فيها بالإحباط، سواء بسبب نقص الإلهام أو التحديات التي واجهتني في النشر. وكذلك مرت علي أوقات توقفت فيها لفترات طويلة عن الكتابة، ولكن كل هذه الصعوبات زادتني إصرارًا على الاستمرار.
ما هي طموحاتك في المستقبل؟
طموحي أن أقدم أدبًا يلامس قلوب الناس ويترك أثرًا إيجابيًا في حياتهم.
قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟
أقول لكل من لديه شغف بالكتابة: لا تتوقف أبدًا عن الكتابة، حتى لو شعرت بالإحباط في بعض الأوقات. طوّر موهبتك بالتعلم والتجربة، ولا تخف من النقد، فهو جزء من هذه الرحلة الطويلة.
ما رأيك بالحوار معنا؟ وما رأيك بمجلتنا؟
الحوار معكم كان ممتعًا جدًا وسمح لي بالتعبير عن أفكاري بوضوح.
المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا