مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار لمجلة إيفرست مع المتألقة يوأنا ارميا مينا “انوش”

Img 20241029 Wa0017

حوار: مريم نصر “ظلال خفية “

“عندما يتطلب مني أن أكون قائدة أستطيع أن اقود وعندما يتطلب مني التعلم أكون في ذلك الحين تلميذة نجيبه.”

يوأنا ارميا مينا “انوش” التي تبلغ من العمر ستة عشر عامًا، طالبة في اخر سنة من المرحلة الثانوية، ابنة القاهرة بمصر.

اكتشفت يوأنا موهبتها منذ أن كانت في الصف الرابع الابتدائي عندما بدأت في كتابة مذكراتها وايضا عندما حثتها احدى معلماتها على تنمية هذه الموهبه كي تكون كاتبة في المستقبل.

وقالت انوش أن أكبر داعميها والدتها والأشخاص التي تتابع حروفها المتواضعه وتقوم بوصف مشاعرهم أثناء قرائتهم لكلماتها.

لدى انوش الكثير من المواهب ولكنها لم تعلن سوى عن موهبة الكتابة وترى انها تريد أن تكون كاتبة فقط لأنها تحب شعور لمس مشاعر الأشخاص بكلماتها، تحب أن تصف مشاعرهم وهزائمهم، تحب أن تصف ذاتها.

قالت انوش انه لم يحين وقتها كي تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب ككاتبة ولكنها تتمنى ان يكون لها عمل فردي في القريب العاجل ولكنها شاركت في العديد من الأعمال منها “ما بين العشق والفراق” تحت إدارة دار امل كاتب للنشر والتوزيع وهو كتاب انوش الاول تحت اشرافها وتدقيقها اللغوي.

وانوش لا تعتبر الكتابة وسطًا بل تعتبر الكتابة فن ولكل كاتب رونقه الخاص بالفطرة والوسط ليس له دور في موهبتها حتى الآن.

ما تفخر به انوش أن لديها الكثير من القراء والمتابعين والداعمين ولديها كلماتها التي تستطيع أن تصيغ بها مشاعرها وسبب اتجاهها لهذا المجال هو الهرب من هزائمها وخيباتها.

وختمت حديثها قائلة أنها أنجزت جزءً مما تريد ولكنها مازال لديها العديد من الطموحات وكلما حققت شيء جديد شعرت بأنه ليس كافي بل انها تريد تحقيق المزيد.

دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميز يوأنا ارميا مينا “انوش”

“كَـان شُعـورٌ مُرًّا ..

كإنَّنـي تنـاولـتُ الأفْسنتينـا المُرَّ وعَلـقَ فِي منتصـفِ حَلقِـي .. كَـأنَّ قَلبـي يُعْتَصَـر ، فأشعـر بموتِي البطيء .. كَـأنَّ حنجرتـي قَد حَبسـت صـوتِـي وبـاءت بخروجـهِ .. كَأنَّ الجـاثـومَ يجثـمُ فـوق صَدري ويلتهـم أنفـاسـي .. لَقـد كَـان شُعـورٌ مُرًّا .. فقـد عجـز صـوتُي عن البـوحِ .. وعجـزت يدي عَن الكتـابـةِ ، فبقيـتُ أنـا مَهـزومـةٌ بِلا مشـاعِرٌ ، بِلا صـوتٌ ، وبِلا حروفٌ .. فقـط إنسـانـةٌ مَهزومـةٌ دُمـوعهـا تنهمـرُ كَشلالٍ متدفـقِ ، فقـط إنسـانـةٌ مَهزومـةٌ ذَات وجِنـة مصفـوعـةً .. بداخلهـا كُـل أمـانٍ وكُـل حـبٍ مُتلاشـي ،”

” يـــوأنـــا أرميــــا “

أنــوش.