“عندما يتطلب مني أن أكون قائدة أستطيع أن اقود وعندما يتطلب مني التعلم أكون في ذلك الحين تلميذة نجيبه.”
يوأنا ارميا مينا “انوش” التي تبلغ من العمر ستة عشر عامًا، طالبة في اخر سنة من المرحلة الثانوية، ابنة القاهرة بمصر.
اكتشفت يوأنا موهبتها منذ أن كانت في الصف الرابع الابتدائي عندما بدأت في كتابة مذكراتها وايضا عندما حثتها احدى معلماتها على تنمية هذه الموهبه كي تكون كاتبة في المستقبل.
وقالت انوش أن أكبر داعميها والدتها والأشخاص التي تتابع حروفها المتواضعه وتقوم بوصف مشاعرهم أثناء قرائتهم لكلماتها.
لدى انوش الكثير من المواهب ولكنها لم تعلن سوى عن موهبة الكتابة وترى انها تريد أن تكون كاتبة فقط لأنها تحب شعور لمس مشاعر الأشخاص بكلماتها، تحب أن تصف مشاعرهم وهزائمهم، تحب أن تصف ذاتها.
قالت انوش انه لم يحين وقتها كي تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب ككاتبة ولكنها تتمنى ان يكون لها عمل فردي في القريب العاجل ولكنها شاركت في العديد من الأعمال منها “ما بين العشق والفراق” تحت إدارة دار امل كاتب للنشر والتوزيع وهو كتاب انوش الاول تحت اشرافها وتدقيقها اللغوي.
وانوش لا تعتبر الكتابة وسطًا بل تعتبر الكتابة فن ولكل كاتب رونقه الخاص بالفطرة والوسط ليس له دور في موهبتها حتى الآن.
ما تفخر به انوش أن لديها الكثير من القراء والمتابعين والداعمين ولديها كلماتها التي تستطيع أن تصيغ بها مشاعرها وسبب اتجاهها لهذا المجال هو الهرب من هزائمها وخيباتها.
وختمت حديثها قائلة أنها أنجزت جزءً مما تريد ولكنها مازال لديها العديد من الطموحات وكلما حققت شيء جديد شعرت بأنه ليس كافي بل انها تريد تحقيق المزيد.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميز يوأنا ارميا مينا “انوش”
المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.