للكاتب: محمد محمود
عقلك هو مركزك المعتمد؛ هو الذي يرفعك لأعلى الدرجات بعد كرم الله، عقلك كالصاحب الشجاع الوافي الذي تجده معك في أي أمر، وفي أي شيء، تأكد تمامًا أن عقلك معك دائمًا في كل أمورك ومواقفك، ولكن هل أنت معه؟ هل أنت تعتني به مثلما هو يعتني بك؟
هنا النقطة الفاصلة، هنا النقطة الذي يجب أن تضع لها حدًا؛ فنحن أصبحنا في زمانٍ لا يهتم إلا بأصحاب العقول المبدعة، زماننا هذا يحتضن الأشخاص الذين يُحكِّمون عقولهم في كل أمورهم، ويبتعد كل البعد عن الأشخاص الذين يسيرون وراء أنفسهم وعاطفتهم؛ لذلك كن حكيمًا في أمورك، ولا تسير وراء عاطفتك وشهوتك؛ فهما والله من أسوأ الطرق، عقلك ثم عقلك، وعاطفتك مطلوبة أيضًا ولكن في أمورٍ قليلة، ومواقف بسيطة، عقلك نعمة عظيمة من الله لك؛ فلا تُفرِّط فيها أبدًا.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر