للكاتب: محمد محمود
كل الأشياء تنتهي، وكل الأمور تُقضى، والحياة مستمرة ولا تتوقف؛ برغم كل ما يحدث فيها؛ فالحياة كالشخص القوي المتين الذي لا يتأثر بما يحدث حوله؛ فهي حقًا لا تتوقف على أي أحد، ولا تهتم لأي أحد؛ لذلك لا تحزن على أي شيء تفقده، بل قل: قدر الله وما شاء فعل؛ لأن متاع الدنيا قليلٌ جدًا بالنسبة للآخرة، وكل ما فوق التراب فهو تراب؛ فلا تحزن، ولا تغضب، ولماذا تغضب على أشياء مؤقتة؟
عش حياتك على الحال الذي اختاره الله لك، ولا تقل: يا ليتني كنت مثل هذا، أو مثل ذاك، بل اسعى لكي تطور من ذاتك، ولا تحزن على ما فاتك؛ ولكن هناك أمرٌ ما يجب أن تضعه في المقدمة، هو: أن تعش حياتك تحت سقف تقوى الله، وأن تضع في عقلك أن الدنيا ماضية، وكل شيء فيها سينتهي مهما طال زمانه، والشخص الفالح منَّا هو: الذي يعش حياته على الوجه الذي يُرضي الله؛ لأنه يعلم تمام العلم أن الله يراقبه من فوق سبع سماوات؛ فكن واعيًا.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر