كتبت: رحمة محمد عبدالله.
وهذا الحوار سوف نتناقش مع الكاتبة”منار محمد”عن روايتها الجديدة، التي سوف تهبط معرض الكتاب2024، وسوف نتعرف عليها أكثر، وعن روايتها تلك، تابع معي.
-ببداية الحديث، أود أن تخبرنا نبذة تعريفية عنكِ.
_منار محمد (منار آل عطار)، 21عام، في كلية آداب قسم لغة عربية جامعة حلوان، مذيعة لدى قناة الصحة والجمال.
-أين نشأت الموهبة العريقة الذي أتحدث معها؟
_محافظة الجيزة.
-ما العمل الذي سوف تشاركِ به في معرض الكتاب 2024.
_رواية (رفيق العمر الهين اللين).

-أخبريني نبذة عن روايتك”رفيق العمر الهين اللين”
_رواية خيالية والأغلبية مننا عاش بها في الحقيقة، بتتحدث عن اثنين أصدقاء (بنت، وولد)، عاشوا سويًا في منطقة ريفية، كانوا أصدقاء للغاية، ثم انفصلوا لسبب غير معروف.
-هل هو العمل الأول لكِ، أم لا؟
_أجل.
-لنتعرف علىٰ كاتبتنا أكثر، بدايتك كانت متى؟
_كانت منذ عامين.
-العُمر هو مجرد رقم يُكتب، لكن اخبريني عن عُمرك فِي الكتابة.
_عامين.
-كيف أتتك فكرة الرواية أيمكنك أن تقولي لنا؟
_من خلال تجاربي، وتجارب أصدقائي، والذين حولي في الحياة.
-إلى أي أنواع الكتابة تميلي أكثر في الكتابة بها الواقع، أم الخيال، وروايتك تتضمن اي منهم.
_الواقع، الخيال.
-مَا رايك بدار حور، حدثيني عن تجربتك معهم.
_أسلوبهم سلس، وجيد ولُطاف جدًا.
-هل تنوي التعاقد معهم مرة أخرى إن أمكن؟
_أجل بإذن الله.
-أخبريني عن شعورك أنكِ سوف تشاركِ بمعرض الكتاب بعمل جديد.
_شعور جميل وعظيم.
-كيف سوف تتعاملي مع جمهورك أثناء معرض الكتاب، وماذا توجهي للكتاب الذي تعاملهم رديء مع الجماهير؟
_بكل الحب، والأسلوب السلس، يمكن أن يكن هذا طبعهم، أو لا يجدوا التعامل، والتعايش مع الأماكن المزدحمة.
-هل واجهتي صعوبة وأنتِ تدوني روايتك تلك، وما مخططك الذي سيرتي عليه بكتابتهَا؟
_لأ أبدًا، لم يوجد هناك مخطط، كل حديثي كان عبارة عن تجارب أنا رأيتها في الحياة مع الخيال.
-يتعرض الكُتاب أحيانًا أثناء الكتابة ب البلوك الكتابي، وفقد الشغف، هل تعرضتِ له، وبرأيك كيف الكاتب يتغلب عليهم؟
أجل ربما مررت بهَا، وهذا شيء يتعرض له كُتاب كثيرة، والتغلب عليه يكن ب انشغاله في شيء يحبهُ، تستطيع أخراجه منها.
-هل واجهتي النقد قبل ذلك، كيف يكُن النقد بوجهة نظرك، وماذا توجه للناقد؟
_أجل، وكنت أخذ أساس نقاش، وكانت شيء تفرحني جدًا؛ لأنه يعرفني كيف أغير من الأشياء التي انتقدوها.
-لكُل كاتب لديه هدف يسعى له مثل الشهره، ويمكن المال، ما هدفك، أو رسالتك من الكتابة؟
_هدفي من الكتابة، أنني أقوم بعمل شيء أحبه، وارغب.
-أتركِ نصيحة للمواهب المقبلين علىٰ المجال الأدبي.
_الشغف، والطموح هما أشياء جميلة للغاية، اسعوا دائمًا، وأذهبوا وراء أحلامكم، والنتيجة هي عائدة ل لله ليست لنا.
-وقبل نهاية حديثنا دعنا نقرأ اقتباس روايتك الجديدة.
قررت وبعد تفكير قطع حبل الوصال بيننا، قررت ألا أسلك طرقًا ليست لصالحي، قررت اختيار قلبي، بعد الكثير من الأيام التي عشناها سويًا، والذكريات التي جمعتنا، والكثير من تلك الوعود الكاذبة، بأننا لم نجعل البُعد خيارًا لنا أبدًا،
ولكنني الآن وبعد تفكير أختار البعد، أختار نفسي، نفسي التي كنت أؤذيها حينما ألقى اللوم عليها في كل مرة،
الآن أنا لا أضع اللوم عليها،
الآن أنا ميقنة تمامًا أنني يمكنني التخلي عن تلك الذكريات التي لطالما كان وجودها يفطر قلبي، لا احتمل بعد الآن الأسى والأذى لقلبي، بالله أنا لم تهن عليّ تلك الذكريات إلا بعدما هُنت.
“أتمنى أكون قد أتممت معنى مقاصدي, وزال عنّي جميع الهم”.
-لقد أستمتعتُ كثيرًا بحديثي معكِ، هل كان ممتع الحوار لكِ؟
_أجل للغاية.
-مجلة إيفرست تدعم المواهب، ما رايك بهَا؟
_أحسنت، واستمروا بدعمهم.
وإلى هنا قد انتهي حوارنا مع الكاتبة المُبدعة، ولقد أمتعتنا، ونحن علىٰ احر من الجمر لرؤية روايتها الجديدة، ونتمنى لها التوفيق في القادم، والنجاح المستمر، إلى اللقاء حتىٰ نعود من جديد مع موهبة جديدة تستحق أن تصل للقمة مع إيفرست القمة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا