كتبت: رحمة محمد عبدالله.
لا يوجد مِن أحد لم يسبق له وقرأ خاطرة ولم يجد نفسهُ بهَا، أو لم تلتمس قلبهُ، وليس كل كاتب يستطيع أن يوصل شعوره بسهولة تلك سوى الكاتب البارع، واليوم استضافتنا مع الكاتبة:
حنين عمر، صاحبة كتاب نهاية المطاف، سوف تقص لنا عن كتابها الحامل لمجموعة من الخواطر الذي سوف يُعرض في معرض الكتاب2024.
-في بداية الحديث، أود أن تخبريني نبذة تعريفية عنك.
_انا الكاتبة حنين عمر طالبة بالصف الثالث الثانوي الأزهري لدي 18 عامًا.
-أين نشأت الموهبة العريقة الذي أتحدث معها؟
_محافظة الغربية تحديدًا مدينة طنطا.
-ما العمل الذي سوف تشاركِ به في معرض الكتاب 2024.
_كتاب نهاية المطاف.

-أخبريني عن ماذا يتحدث كتاب الخواطر “نهاية المطاف”
_ هو الكتاب مضمونه عن شخصين كانوا يحبون بعض وبعد ذلك افترقوا كل خاطرة في الكتاب لها موقف ولها قصة.
-هل هو العمل الأول لك، أم لا؟
_ أول عمل فردي؛ لكن خامس عمل لي في أربع كتب مجمعين.
-هل جميع الخواطر تحمل مغزى فكرة واحده، أم أنه متنوع؟
_ هو الأغلب عن الفراق والألم لكن كل خاطرة ولها مغزي معين.
-لنتعرف علىٰ كاتبتنا أكثر، بدايتك كانت متى؟
_ انا أكتب منذ عامين؛ لكن دخولي المجال، وبداية إنجازاتي فيه كانت يوم 12/12/2022.
-العُمر هو مجرد رقم يُكتب، لكن اخبرني عن عُمرك فِي الكتابة.
_ الكتابه بالنسبة لي الصديق، والحبيب الذي ألجأ لها في كل أوقاتي، وقت حزني، ووقت سعادتي أكتب منذ عامين.
-كيف أتتك أفكار الخواطر أيمكنك أن تقولِ لنا؟
_ حدث معي موقف ولم أكن ارغب في نسيانه، فدونته، وصار أي موقف او اي حدث أتعرض له ادونه؛ ومن هنا بدات في كتابته.
-إلى أي أنواع الكتابة تميلي أكثر في الكتابة بها الواقع، أم الخيال، وخواطرك تتضمن اي منهم.
_الواقع واوقات أستعين بالخيال.
أما خواطري كلها من الواقع لأن دائمًا أكتب الذي يحدث أمامي، سواء معي، أو مع غيري.
_هل سوف تكمل مسيرتك علىٰ هذا النهج، أم سوف تتنوعي في الكتاب المقبل؟
– السنة تلك بالنسبة لي تعتبر تجربة؛ لكن بإذن الله أحضر لرواية، وبإذن الله سوف تكن موجودة في معرض الكتاب 2025.
-مَا رايك بدار حور، حدثيني عن تجربتك معهم.
_ التعامل معاهم جميل جدًا، حقيقي شغلهم اكثر ضمانية، وكل التوفيق ليهم وللجميع.
-هل تنوي التعاقد معهم مرة أخرى إن أمكن؟
_بإذن الله بدايتي كانت معاهم، وبإذن الله مسيرتي كلها سوف تظل معهم.
-صفي لنا شعورك أنك سوف تشارك بمعرض الكتاب بعمل جديد.
_ شيء جميل صراحةٌ إن تكن دالف السنة هذه بشيء يختلف عن اي سنة مرت، كل عام أذهب، وأقوم بشراء كتب؛ لكن السنة هذه مختلفة سوف اذهب وأنا الكاتبة ب إنجاز عظيم حقيقي الحمدلله.
-كيف سوف تتعاملي مع جمهورك أثناء معرض الكتاب، وماذا توجهي للكتاب الذي تعاملهم رديء مع الجماهير؟
_ بكل فخر وتقدير، ليس يوجد أي شيء في العالم يستحق أن اتعالى علىٰ، لأن العالم ليس لك وحدك، وكما تدين تدان، ويمكن أن الشخص الذي تعاملت معه في الماضي ب طريقة سيئة تحتاج له اليوم ويعاملك بنفس طريقتك.
-هل واجهتي صعوبة وأنتِ تدوني الخواطر تلك، وما مخططك الذي سيرتي عليه بكتابتهَا؟
_ليس اي صعوبة الحمدلله، أكتب من داخلي في الحقيقة؛ لكن انا أحب اللغة العربية جدًا، فأكن متقنة في كل كلمة بكتب بها.
-يتعرض الكُتاب أحيانًا أثناء الكتابة ب البلوك الكتابي، وفقد الشغف، هل تعرضت له، وبرأيك كيف الكاتب يتغلب عليهم؟
_ كل شخص يأتي له وقت، يفقد الشغف، ويبتعد عن الكتابة، وانا بتأكيد تعرضت لهذا الموضوع أكثر من مرة، كنت أخذ فترة، أرجع اقوي من الاول.
-هل واجهتي النقد قبل ذالك، وكيف يكُن النقد بوجهة نظرك، وماذا توجهي للناقد؟
_ لا يوجد أحد لا يتعرض للنقد، كل شخص يكن في حياته أحد لا يفعل شيء سوى أن ينتقده، وبالله أريد أن أقول للأشخاص الذين دائمًا ناقدين لأي نجاح، نصيحه باحترام أفضل من انتقادك بكثير.
-لكُل كاتب لديه هدف يسعى له مثل الشهره، ويمكن المال، ما هدفك، أو رسالتك من الكتابة؟
_ اخر شيء يُفكر بهُ الإنسان هي المال؛ لكن اتمني أن أكن كاتبة معروفه، واستطيع أن أفيد غيري.
-أتركِ نصيحة للمواهب المقبلين علىٰ المجال الأدبي.
_ لو أنت دالف بطبع، تنوب أن تصبح شيء نافع، ضع اهداف امامك لكِ تستطيع أن تصل إليها.
-وقبل نهاية حديثنا دعنا نقرأ اقتباس عن كتابك الجديد.
_”الفقدان”
تلك الملامح لا عدتَ تعرفُها، رجفة القلبِ وبحة الصوت جديدان عليك!
تنتفضُ خلاياك بإستمرار، ضياعٌ مليء بشرود وتشتت.. أشياءٌ لم تعتادها من قبل، بِك العُزلة والكثير من الظلام، لقد تغيرتَ تماماً، لا عدتَ قادر على التجمل أمام أحد ولا باتَ يهمُك أمر أحد، وتمضي الأيام ولكنك ما زلتَ تقبع بين الماضي وثناياه، وتحن ليس للآشخاصِ بل لنفسك، إن أصعب ما قد يواجه الإنسان هو فقدان نفسِه ..
لـِ حنين عمر “اللؤلؤة البيضاء
-لقد أستمتعتُ كثيرًا بحديثي معك، هل كان ممتع الحوار لك؟
_شرف لي أكيد بطيع، وبالتوفيق للجميع يارب.
-مجلة إيفرست تدعم المواهب، ما رايك بهَا؟
-بالتوفيق يارب.
وإلى هنا قد أنتهى حديثنا مع الكاتبة المُبدعة، وفِي أنتظارها علىٰ احر من جمر هي، وكتابها، ونتمنى لها التوفيق في القادم، وإلى اللقاء حتى نعود من جديد مع موهبة جديدة تستحق أن تصل للقمة، مع إيفرست القمة.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي