كتبت:رحمة محمد عبدالله
الكتابة مزيج من بضع مشاعر تكونت داخلنا، بين الواقع، والخيال، بين ألوان كثيرة تشكلت الكتابة، واليوم باستضافتنا مع كاتبة رواية”لعنة أرجِمديُس”سوف تشاركنا حديثها ما بين حياتها الكتابة، وروايتها الجديدة.
-ببداية الحديث، أود أن تخبرينا نبذة تعريفية عنكِ.
_ إلهام صبحي مصطفى كاتبة و ديزينر.
-أين نشأت الموهبة العريقة الذي أتحدث معها؟
_من الاسكندرية.
-ما العمل الذي سوف تشاركِ به في معرض الكتاب 2024.
_رواية لعنة أرجِمديُس.

-أخبريني نبذة عن روايتك”لعنة أرجِمديُس”
_الرواية بتجمع بين الغموض، والكوميدية، و الرومانسية، والالغاز، والخيال، هي مزيج بين كل دول، وإن شاء الله تعجب الجميع.
-هل هو العمل الأول لكِ، أم لا؟
_أول عمل ورقي أجل، وإن شاء الله لن يكون الأخير.
-هل تنوي أستكمالها في عدة أجزاء، أم أنها جزاء واحد فقط؟
_ إن شاء الله سوف يكن لها أجزاء ثانية.
-لنتعرف علىٰ كاتبتنا أكثر، بدايتك كانت متى؟
_2020 بدأت كتابة أول رواية وهي لعنة المستقبل.
-العُمر هو مجرد رقم يُكتب، لكن اخبريني عن عُمرك فِي الكتابة.
_21 عامًا.
-كيف أتتك فكرة الرواية أيمكنك أن تقولي لنا؟
_ هي كانت مجرد فكره في عقلي، بس بعد مدة تجمعت الفكرة داخلي، وتحولت لرواية.
-إلى أي أنواع الكتابة تميلي أكثر في الكتابة بها الواقع، أم الخيال، وروايتك تتضمن اي منهم.
_الخيال أحب الخيال جدًا، وروايتي تتضمن الخيال.
-مَا رأيك بدار حور، حدثيني عن تجربتك معهم.
_دار ممتازة جدًا، والتعامل معهم جيد للغاية.
-هل تنوي التعاقد معهم مرة أخرى إن أمكن؟
_إن شاء لله لن تصبح المرة الأخيرة.
-أخبريني عن شعورك أنكِ سوف تشاركِ بمعرض الكتاب بعمل جديد.
_سعيدة جدًا لأنني أقترب خطوه من تحقيق حلمي.
-كيف سوف تتعاملي مع جمهورك أثناء معرض الكتاب، وماذا توجهي للكتاب الذي تعاملهم رديء مع الجماهير؟
_جمهوري هما عائلتي التانية، وأقرب ناس لي، ولا أعتقد أن التعامل الردئ مع الجماهير شيء جيد، لولاء وجود الجماهير لم يكن سوف يوجد كاتب مشهور.
-هل واجهتي صعوبة وأنتِ تدوني روايتك تلك، وما مخططك الذي سيرتي عليه بكتابتهَا؟
_في البداية أجل؛ ولكن بفضل أصدقائي ملك، ويارا، وجهاد، وآية، استطعت أن أكتب نهاية الرواية.
-يتعرض الكُتاب أحيانًا أثناء الكتابة ب البلوك الكتابي، وفقد الشغف، هل تعرضتِ له، وبرأيك كيف الكاتب يتغلب عليهم؟
_كثيرًا للغاية حدث معي فقدان الشغف هذا، ولكن كنت أعمل على توجيه نفسي أكثر، اكتب حتى لو سطر، وبعد مدة سوف يصبح السطر هذا صفحة، والشغف يرجع من جديد.
-هل واجهتي النقد قبل ذالك، كيف يكُن النقد بوجهة نظرك، وماذا توجه للناقد؟
_لقد حدث معي؛ لكنني لم أكن اتقبله، لأن النقد هذا يجعلني اطور من ذاتي أكثر وهذا النقد الصحيح؛ ومن رأيي النقد يجب أن يكن إيجابي، حتى لو النقد سلبي لكن لا يكتب بطريقه تجرح مشاعر الكاتب، او الكاتبة لأن الكاتب هذا انسان وليس روبوت معندوش مشاعر؛ بالعكس لديه مشاعر مثلنا، علينا أن نراعي تلك النقطة.
-لكُل كاتب لديه هدف يسعى له مثل الشهره، ويمكن المال، ما هدفك، أو رسالتك من الكتابة؟
_أن أحقق ذاتي الكتابة حلم جميل، أحلم به، وبتحقيقه، وأشعر بذاتي وانا أكتب.
-أتركِ نصيحة للمواهب المقبلين علىٰ المجال الأدبي.
_حقق حلمك ولا تيأس، الحلم مهما يكن بعيدًا؛ سوف يقترب من تحقيقه، مهما مر الوقت تمسك به، وكن ورائه.
-وقبل نهاية حديثنا دعنا نقرأ اقتباس عن روايتك الجديدة.
_روحًا حاقده هىٰ مَن تحكُم، الجميع، الجميع يَنهر مِن حُكم تِلكَ الملكةُ الحاقده، الحقد والكراهيه يتواجدُ بينَ جميع المخلوقات،البشر الحيوانات والجَن أيضًا، ولكن ماذا سَـ يحدُث حينما تنتقم مِن شخصٍ لمّ يفعل شيءٍ فقط سوىٰ أرض الحريةُ، أنها لعنة هىٰ حقًا لعنة سوفَ تُسيطر علي الجميع، المكر والدهاء هو لعبتهُ، هل سيكون الاإنتقام أسوء مِنَ الجحيم،أنهُ أرجِمديُس، وهذهِ اللعنة سوفَ تُصيب الجميع، هل سينتصر الخير مُجددًا أم سوفَ تكون هذهِ نقطة جديده لِـ قوة الشر، ماذا سَـ يحدُث إذا كان الإنتقام يجمع بين الخير والشر في شخصيه واحده، فَـ ماذا ستكون نتيجة ذَلِكَ الإنتقام، هُناك قوة أخرىٰ تُحاول جاهده إنهاء هذهِ المعركه المصيريه،ولكن كما أخبرتُكَ مُسباقًا إنهاء هذهِ الحرب قد أصبحَ أمرًا محتوم.
-لقد أستمتعتُ كثيرًا بحديثي معكِ، هل كان ممتع الحوار لكِ؟
_جدًا يا رحمة، الحوار لطيف للغاية، والأسئلة لطيفة.
-مجلة إيفرست تدعم المواهب، ما رايك بهَا؟
– مجلة رائعة، احسنتم.
وهنا لقد أنهينا حديثنا مع الكاتبة المُبدعة “إلهام”، وهي تقص علينا نجاحهَا، في إنتظار ثمرة نجاحها تقتحم معرض الكتاب 2024،ونتمنى لها التوفيق في القادم، إلى اللقاء حتى نعود من جديد مع موهبة جديدة تستحق أن تصل للقمة مع إيفرست القمة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا