مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة مريم أبو بكر في حوار خاص ومنفرد بإيفرست

Img 20241010 Wa0015

حوار: رحمة محمد

القراءة هي قادرة على تنمية موهبة الكتابة، وقادرة على توسيع إفاق العقل، فلا يوجد كاتب، دون أن يكن قارئ، ليس ممتاز للغاية؛ لكن علىٰ الأقل يعلم جيدًا كيف يمكنهُ الخروج من رحلة القراءة بأكبر قدر من المعلومات، معنا اليوم موهبة، بدأت مسيرتها من خمس أعوام؛ حتىٰ تميزت بها، حديثنا اليوم عن الموهبة الشابة”مريم أبو بكر” 

 

_سنبدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، مَن أنتِ، وفِي أي مُحافظة كانت نشأتكِ؟ 

-مريم أبو بكر.

محافظة البحيرة.

 

_عرفينا علىٰ موهبتكِ، وحدثينا عنها قليلًا، وعن منظورك الخاص لهَا. 

-الكتابة، عالم خاص أنتمي إليه، أفرغ فيه كل ما يجول بخاطري من مشاعر، كانت وما زالت خير صديق.

 

_العُمر هو مُجرد رقمًا، لا قيمة لهُ إن لم يكُن يحمل معهُ دروسًا، فكم هُو عُمرك الكتابي الآن؟ 

-5 سنوات. 

 

_للكاتب أشياء يقوم بخلقها؛ لكي ينسجم، ويسبح في محيط خياله، فأنتِ ماذا تفعلين عندما تبدئين الكتابة؟ 

-أحبذ الكتابة في سكون الليل، هذه الأجواء المفضلة بالنسبة لي. 

 

_لموهبة الكتابة، مقاييس، وأشياء محددة يجب علىٰ كُل كاتب إتباعهَا، بوجهة نظرك ما هي؟ 

-تنمية الموهبة، والسعي دائمًا في اكتساب أكبر قدر من المعلومات والقراءة في مختلف المجالات، وتطوير اللغة؛ لأن هذه الأشياء تساعد على تفتح العقل وتنمية الموهبة.

 

_البداية للخطوة الأولىٰ تحمل كثيرًا مِن التشتت، والخوف، فكمَا نعلم أن الطفل في بداية حياتهُ يمُر قبل السير بالزحف اولًا، حدثينا عن خطوتك الأولىٰ؟ 

-منذ أربع سنوات كانت أول خطوة لظهور موهبتي على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدها بعام قمت بدخول عالم الوسط الكتابي ومن هنا تغير كل شيء.

 

_لنفترض أن موهبتك هي طفلتك الصغيرة، فكيف سوف تعتني بها في بداية نشأتهَا؟ 

-أضع فيها كل الأشياء التي تساعدها في تكوينها، ونشأتها نشأة صالحة، أن تكون دائمًا الأفضل، والأهم مهما واجهة ومهما كلف الأمر.

 

_هل كان مِن داعم لكِ وقتها؟ وهل كان هناكَ إقبالًا من الجمهور؟ 

ـ كنت الداعم الوحيد لنفسي، نعم هناك إقبال.

 

_ما هو منظورك عن فقدان الشغف الكتابي؟ 

-فقدان الشغف سلاح ذو حدين، إما أن يكون سببًا في تدمير الشخص، وتباطئ موهبته، ومن ثم يترك الكتابة ويظل داخله، أو يكون دافع لصاحبه وأن هذا المستوى لا يليق بكاتب، فيعود مرة أخرى، ولكن أفضل.

 

_هل تحبين القراءة لأحدًا مِن الوسط الكتابي، ولماذا؟

-من أفضل كتاب الوسط ندىٰ محسن “مارلين”

ـ مروان محمد”أزر”

 أحب أسلوب الكتابة والإبداع في نصوصهما.

 

_لندع الخيال يأخذنا قليلًا، ولنسبح في المُستقبل، أغمضِ مقلتكِ، وأخبريني أين ترين نفسكِ، ومَا هي خططك لهذا المستقبل؟ 

-أرى نفسي في مكانٍ أفضل إن شاء الله، أن يكون لدي العديد من الكتب الخاصة، وأن يكون اسمي معروف في الوسط أكثر.

 

_حدثينا قليلًا عن رأيكِ بكيان أبصرت فخدعت. 

-من أفضل الكيانات في الوسط، أحب طريقة التنظيم، والاختلاف، يساعد الكاتب في أن يكون أفضل، لذلك أحب كوني جزء منه.

 

_هل أنتِ مِن الذين تتراجع خطواتهم إذا قاموا بالتعرض للنقد، أم مِن الذين يأخذوهُ دافعًا للأمام؟ 

-النقد يجعلني أطور من نفسي أكثر، وأتقدم.

 

_وقبل أن ننهي حديثنا، نودُ مِنكِ كتابة خاطرة من سبعة أسطر، ولكِ حرية إختيار الموضوع.  

-فتاة رأسها ممتلئة بضجيج أفكارها، ورغم ذلك تمتلك ملامح هادئة، لا أثر لتلك الحرب التي تدور داخل رأسها على وجهٍ ساكن خالي من أي كلالة، ورغم صغر سنها قوية لدرجة أنها تسير بين الناس بأقدامٍ باقية، وجسد تحركه روحًا ترتجف لا تأمن ولا تثق، وبقلبٍ يبكي ويمزقه الألم تمزح مع الجميع وتظهر أمامهم بتلك الابتسامة المشرقة.

 

لــِ/ مريم أبو بكر.

 

_ها نحنُ قد وصلنا إلى قاع حوارنا، كيف كان بنسبة لكِ؟

-ممتع، ومميز.

 

_وجهي جملة إلى مجلة إيفرست الأدبية. 

-أتمنى لها التوفيق والنجاح.

 

وإلى هنا قد إنتهى حوار اليوم مع موهبتنا المبدعة، نتمنى لها التوفيق في القادم وإلى اللقاء؛ حتى يأتي اللقاء ونلتقي مع موهبة جديدة.

Img 20241010 Wa0014