مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة رضوى حسن تنير إيفرست في لقاء حصري

Img 20241010 Wa0016

كتبت: رحمة محمد

الكتابة هي ذلك الفن الذي يترجم مشاعرنا الي أحرف يراها العقل، و تقرأها العين، ذلك الفن الذي يصف كل تلك المشاعر المتخبطة بداخلنا بمنتهي الدقة، من رأيي الخاص أري الكتابة هبه، و ليست مجرد موهبه فـ كونك تستطيع إمساك القلم، و كتابة مشاعرك، و مشاعر الاخرين، أن تخفف عنهم بجعلهم يتأكدون أنه هناك من يشعر بهم، بل و خاض نفس شعورهم، فقط ذلك الشعور يتسبب لهم براحه كبيره، و ذلك أفضل شيء في الكتابة”

وهذه كانت نظرة المبدعة “رضوى حسن” عن الكتابة، وهذا ليس إلا مجرد اقتطاف، لا يزال حوارنا يعمل الكثير من المواضيع، لن أطيل عليكم، ولنبدأ الحديث: 

 

_سنبدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، مَن أنتِ، وفِي أي مُحافظة كانت نشأتكِ؟ 

-أدعى رضوى حسن، من القاهرة. 

 

_عرفينا علىٰ موهبتكِ، وحدثينا عنها قليلًا، وعن منظورك الخاص لهَا. 

-موهبتي هي الكتابة، الكتابة هي ذلك الفن الذي يترجم مشاعرنا الي أحرف يراها العقل، و تقرأها العين، ذلك الفن الذي يصف كل تلك المشاعر المتخبطة بداخلنا بمنتهي الدقة، من رأيي الخاص أري الكتابة هبه، و ليست مجرد موهبه فـ كونك تستطيع إمساك القلم، و كتابة مشاعرك، و مشاعر الاخرين، أن تخفف عنهم بجعلهم يتأكدون أنه هناك من يشعر بهم، بل و خاض نفس شعورهم، فقط ذلك الشعور يتسبب لهم براحه كبيره، و ذلك أفضل شيء في الكتابة. 

 

_العُمر هو مُجرد رقمًا، لا قيمة لهُ إن لم يكُن يحمل معهُ دروسًا، فكم هُو عُمرك الكتابي الآن؟ 

-حسنًا ذلك شيء لا يمكنني تحديده فـ ذلك يختلف كل يوم عن الأخر، و أيضًا نسبي؛ لأنه يُحدد حسب رؤيه كل شخص منا لنفسه. 

 

_للكاتب أشياء يقوم بخلقها؛ لكي ينسجم، ويسبح في محيط خياله، فأنتِ ماذا تفعلين عندما تبدئين الكتابة؟ 

-ﭢجلس بمكان هادئ إن أمكن، و ابدأ الكتابة، بعدما أحضر قلمي المفضل، و دفتر الكتابة الخاص بي، و إن لم أجد المكان الهادئ أضع سمعاتي بأذني، و استمع أشعار لـ امرؤ القيس غالبًا لأندمج سريعًا، و أبدا الكتابة حينها. 

 

_لموهبة الكتابة، مقاييس، وأشياء محددة يجب علىٰ كُل كاتب إتباعهَا، بوجهة نظرك ما هي؟ 

-حسنًا، اولًا يجب ان يراعي صياغة كلماته، فـ يوجد الكثير من الكلام الذي يحمل أكثر من معني، يجب أن ننتبه إلي الاسلوب الذي نكتب به، و إن كان مناسبًا ام لا، ترتيب افكاره حتي يكتب نص منظم، وليس عشوائيًا. 

 

_البداية للخطوة الأولىٰ تحمل كثيرًا مِن التشتت، والخوف، فكمَا نعلم أن الطفل في بداية حياتهُ يمُر قبل السير بالزحف اولًا، حدثينا عن خطوتك الأولىٰ؟ 

-كانت بدايتي مليئه بالحماس، صديقتي هي من قامت بجعلي أخذ تلك الخطوة؛ بعد مدح كثير بـ نصوصي، لكن لا اخفي عليكم سرًا، بعدما رأيت نصوص الكتاب الآخرين، وددت الاعتزال فـ أنا لم اكن اضاهيهم في الكتابة، و قد كنت سأخرج من الوسط نهائيًا، لكن صديقتي قامت بمنعي و اخبرتني أنها فقط الخطوه الاولى، و غدًا سأصبح مثلهم، و اكملت، وكنت أظن أنني لن أصل لمستواهم باتًا؛ لكنني قد وصلت. 

 

_لنفترض أن موهبتك هي طفلتك الصغيرة، فكيف سوف تعتني بها في بداية نشأتهَا؟ 

-سأعتني بها خير عناية، و سأجعلها رفيقتي، و أن اكون بجانبها عندما تفقد شغفها في الإبداع، لن أتركها، و سأشجعها علي الاستمرار؛ حتى النهاية، سأكون خير عون لها، و سند. 

 

_هل كان مِن داعم لكِ وقتها؟ وهل كان هناكَ إقبالًا من الجمهور؟ 

-نعم كان هناك أصدقائي جميعهم، و عائلتي، و قد كانت نصوصي تلك ترحيب، و حب كبير عند جمهوري الصغير. 

 

_ما هو منظورك عن فقدان الشغف، الكتابي؟ 

-حسنًا، ذلك يختلف من شخص لآخر، لكن من وجهة نظري سوف تكون حياتي الخاصة هي أكبر عامل لهذا، دعونا لا ننكر أن حياتنا الخاصه لها تأثير مباشر، او شبه مباشر علينا، و على ما نكتبه، فعندما تتراكم الضغوطات علينا نفقد شغفنا في الكتابة، ولا نستطيع المواصله، فقدان الشغف الكتابي، ليس إلا نتيجه ضغوطات كبيرة خارجية؛٠ بعدما نتخاطتها سـ يختفي إنعدام الشغف ذلك. 

 

_هل تحبين القراءه لأحدًا مِن الوسط الكتابي، ولماذا؟

-نعم، أحب القراءه لـ أسامة المسلم، أسلوبه الشيق، و ترتيبه الرائع لسياق كتابه، و تفكيره المختلف يجعلك لا تعرفين نهاية كتابه، عكس اغلب الكتب الأخرى. 

 

_لندع الخيال يأخذنا قليلًا، ولنسبح في المُستقبل، أغمضِ مقلتكِ، وأخبريني أين ترين نفسكِ، ومَا هي خططك لهذا المستقبل؟ 

-أرى نفسي قد حققت حلمي، و وصلت لمبتغاي، و لم اترك قلمي لحظه، بل كان رفيقًا لدربي، أرى نفسي، و انا راضية عن نفسي، و عن ما وصلت إليه، خططي أن لا ادع دراستي تؤثر علي حبي، و شغفي للكتابة، و أن استمر بطريقي مهما كانت الصعاب. 

 

_حدثينا قليلًا عن رأيكِ بكيان أبصرت فخدعت. 

-كيان أبصرت، هو أقرب كيان لقلبي، أشعر له بالإنتماء حقًا، قما بالخروج من أغلب الكيانات التي كنت بها؛ إلا أبصرت، لم استطع، فقد احببته بشده، كأنني كنت فيه منذ لحظه تأسيسه، الآن قد مر على دخولي أبصرت أربعة أشهر، و عشرون يومًا، و لم اندم لحظة على دخولي به. 

 

_هل أنتِ مِن الذين تتراجع خطواتهم إذا قاموا بالتعرض للنقد، أم مِن الذين يأخذوهُ دافعًا للأمام؟ 

-مِن الذين يأخذوه دافعًا للأمام. 

 

_وقبل أن ننهي حديثنا، نودُ مِنكِ كتابة خاطرة من سبعة أسطر، ولكِ حرية إختيار الموضوع.  

-أنا الفخرُ والعزُّ الذي لا يُدانَى  

وليسَ لغيري في العُلا أن يُضاهَى  

وقفتُ على قِممِ الجبالِ شامخًا  

فما كانَ مثلي في المجدِ لِيَرى

إذا ما دعوتُ المجدَ يومًا لأُمّتي  

أجابني التاريخُ والفخرُ جِهرًا  

فيا أيها العُظماء خذوا عني عِزتي  

ولا تخشَوا النيرانَ، فالعِزُّ مجرى

أنا الذي رافقتُ الشموسَ بصبري  

وصُغتُ بروحي كلَّ معنى وسحرَ

  إذا جاءَني الليلُ، أشرقَ من نورِهِ 

وجعلتُ من ظلمائهِ صبحًا وظهرا. 

فكيفَ يُقالُ عني إني ضعيفٌ؟ 

وأنا مَن بنى المجدَ شامخًا وعُمرَ؟  

فلا تَطلُبوا منّي سوى أن أكونَ أنا  

مُلكَ النفوسِ، والعُلا والدهرَ.

 

_ها نحن قد وصلنا إلى قاع حوارنا، كيف كان بنسبة لكِ؟

-كان حوار لطيفًا وسررت به حقًا. 

 

_وجهي جملة إلى مجلة إيفرست الأدبية. 

-مجلة عظيمة، و اتمني لها المزيد من التقدم و التوفيق. 

Img 20241010 Wa0014(1)

وإلى هنا قد إنتهى حديث اليوم، مع مبدعتنا الجميلة”رضوى”نتمنى لها التوفيق في القادم وإلى اللقاء ونلتقي مع موهبة جديدة في المرة القادمة كان معكم المحررة الصحفية”رحمة محمد”