مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة ضحى أيمن تحكى لنا عن مسيرتها الأدبية بمجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: عفاف رجب 

 

يقول الكاتب وليم شكسبير؛ “ثمة وقت في حياة الإنسان إذا انتفع به نال فوزًا ومجدًا، وإذا لم ينتهز الفرصة أصبحت حياته عديمة الفائدة وبائسة”؛ لذا جئنا إليكم اليوم نتحدث عن أثر هذه المقولة، وتنضم إلينا ضيفة جديدة على مجلة إيڤرست الأدبية، فهيا عزيزي القارئ نتعرف على هذه الموهبة.

 

معنا اليوم الكاتبة “ضحى أيمن خلاف”، مواليد 2002، ابنة محافظة القليوبية، طالبة في جامعة عين شمس كلية التربية النوعية قسم الإعلام تخصص الفنون المسرحية، وعضوة في مؤسسة نظم رعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، قامت بنشر أول عمل وهو “رواية كيف أحببتِك هكذا؟”، وعملها الثاني هذا العام.

 

عزمت ضحى على خوض تجربة الكتابة منذ قرأتها لبعض القصص القصيرة، فووجدت أنها بالفعل تُجيد الكتابة وأصبحت مولّعة بها، حيث قامت بكتابة أكثر من خمسة عشر قصة قصيرة وهي بعمر الثانية عشرة.

 

يَصدر لها هذا العام رواية “ليتني أبوح بسري” عن دار نبض القمة الأبية؛ للمشاركة بها في معرض القاهرة الدولي والمعارض الأخرى، تدور أحداث حول؛ “أن البطل الرئيسي للرواية ارتكب جريمة عن طريق الخطأ، وكان لا يعلم أن قدره الحتمي سيأتي من وراء ارتكابه لتلك الجريمة، وعلى الرغم من أنه قدر لم يوصف بالسوء ألا أنه كان يرفضه تمامًا حتى أُصيب بالمرض الشديد بسبب ذلك الخطأ الذي كان يحاوطه طوال حياته”.

 

وإليكم بعض من سطور الرواية:

 

“ذاتَ ليلة من ليالي الشتاء والبرد القارس، تهطل الأمطار بغزارة وكلما كان يبتعد عن مسكنه كان يزيد البرد عليهِ، كان يعتقد أن هذا هو عقابهُ على ما شعر بهِ تجاه فتاة وقع في حُبها، وحِينما كان يُفكر بِها وقلبُه يأخذهُ نحوها كان يجلس تحت الأمطار ويتذكّرها فقط.. ماذا فعلتِ بنفسك يا أنا؟.. كيف أوقعتِ قلبك في هذه الحال المؤلمة.. لقد قُلت لكَ أيها القلب، هذا ليس مصيرُك ولكِنّك أصررتُ على أنْ تُكْمِل في هذا الطريق الذي لا نهايةَ لهُ سِوى الألم وخيبة الأمل.. رجاءً توقّف عن نبضك، لم يعُد لي سِوى الوِحدة والألم.. أرجوكَ كفى وعُد إلى رشدِك فلنْ يتبقَ لي سوى الموتُ”.

 

تأثرت الكاتبة بالكاتب العظيم “وليم شكسبير”، كما أنها تقرأ لبعض الكُتاب وهم؛ الكاتب أحمد خالد توفيق، والكاتب وليم شكسبير، والأديب نجيب محفوظ، والكاتبة أغاثا كريستي، أضافت الكاتبة أنها لاقت بعض الصعوبات في إتقان اللغة العربية وخاصةً عند كتابتها للسرد إلى أن توصلت لدراسة بعض قواعد النحو وأصبحت أفضل بكثير.

 

ترى أن الكتابة العامية لها تأثير على بعض القُرّاء أكثر من الكتابة العربية لسلاسة الحديث وعدم التحريف في بعض الكلمات وهذا ما يسعى له كُتاب هذا العصر وخاصةً في مصر.

 

أشاد ضيفتنا أن دوافعها تجاه الكتابة؛ دراسة وبحث وأيضًا حب واستهواء، كما أنها تقديم بعض القضايا النفسية أو الإنسانية أو الإجتماعية من خلال الروايات التى تكتبها أو تقرأها؛ فبـ النسبة لها هي ليست روايات يقرأها الناس بغرض التسلية بل أنها تقدم لهم بعض الحلول لبعض المشكلات أو القضايا التي يمرّون بها في حياتهم اليومية.

 

أشارت ضُحى أن صفات الكاتب الناجح هي؛ “أن يتحلى بالصبر في بداية مسيرته الأدبية، وليس عليه التسرع أو اليأس إذا تم رفض عمله في البداية، وتقبله للنقد ويحاول بعد ذلك أن يعدّل في الأشياء التي تم نقده فيها، ويجب أيضًا أن يستخدم اللغة والحوار المناسبين مع العصر الذي يعيشون به، كان أن الكلمات العميقة في بعض الكتب والروايات تجذب القُرّاء وكذلك الكلمات البسيطة”.

 

وأضافت أيضًا أن الكاتب يرى بعد النقد من القُرّاء، ويجب عليه أن يتقبّله بهدوءٍ تام ويبدأ بالبحث عن الشيء الذي دفع القارئ للنقد، ونصيحتها كانت أن يقدموا نقدهم دون تكسير مجاديف الكاتب كي لا يتحطم ويقرر أن يترك الكتابة للأبد.

 

وقبل ختام حوارنا نطرق العنان لكاتبتنا فتقول؛ الكتابة بالنسبة لي فهي موهبة من عند الله تبارك وتعالى، ومن أعظم الهدايا التي بعثها الله إليّ، وحقًا قد منَّ الله عليّ بها، كما أنصح المستجدين أن يقوموا بالمحاولة مرة واثنين وثلاثة حتى يصلوا إلى القمة، فلا نجاح دون تعب أو معاناة، وأتمنى لكل من يريد أن يصبح كاتبًا يومًا ما أن ينل مراده دون معاناة أو خسارة، وأهدي سلامي والتحية للكاتبة الدكتورة حنان لاشين”.

 

وفي النهاية تبدي الكاتبة رأيها عن مجلة إيڤرست قائلةً؛” مجلة إيڤرست الأدبية من أفضل ما رأيت، ولم أرَ من قبل مجلة إلكترونية كهذه تقوم بدعم الشباب”.

 

نتمنى نحن مجلة إيفرست الأدبية التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة الجميلة ضحى أيمن لما هو قادم لها بإذن الله.