مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة سارة يحيى في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت: دينا أبو العيون

 

” لا أعلم ما الذي حلَّ بي مُنذ أن رأيتك
صِرتُ أذوب وأحترق في آنٍ واحد ”

هذه هي إحدى كلمات الكاتبة الجميلة “سارة يحيى” إبنة محافظة القليوبية، التي تبلغ مِن العمر الـ 26عامًا؛
إنها كاتبة تمتلك من الأحاسيس أعلاها، و مِنْ الكلمات أرقها، و مِنْ المشاعر ما يجعلك ترى نفسك بين كلماتها؛
دعنا نرحب بها في لقاء خاص لـ”مجلة إيفرست الأدبية ”

_كيف و متى وجدتي نفسك كاتبة؟

منذ أن كنت صغيرة وفي نهاية المرحلة الإبتدائي؛ غضبت مني رفيقتي وأبتعدت عني ولم أستطيع أن أخبرها وأنا أقف أمامها عن مقدار الحزن الذي حل بقلبي؛ لكني أستطعت أن أصف لها حزني من خلال الكتابة، ومع كل سنة أتقدم فيها بالعمر كنت أصمت أكثر وأتحدث بالورقة والقلم وأعبر عن مافي قلبي من خلالهم، كنت أحب القراءة جدًا والقراءة كانت سبب في معرفتي بالكتابة
وفي مرحلة الثانوية قرأ مدرسي بعض خواطري وأثنى عليَّ كثيرًا، ومع دخولي الجامعة تعمقت أكثر في مجال الكتابة وأدمنت القراءة وإلى الآن أسعي لكي أكون كاتبة.

 

 

 

_أرى أن الكتابة حياة، و أنها كالأخ التوائم الذي يلازم أخاه في كل شيء، فكيف و إلى أي مدى كنتِ تشبهين كتاباتك؟

بنسبة كبيرة جدًا الكتابة ترجمة لغة المشاعر؛ ومعظم الوقت أكتب ما أشعر به أو ما يشعر به من حولي، أحاول دائمًا أن أصف الشعور الذي يلازمنا ومر على قلوبنا جميعًا.

 

_مَنْ مشجعك على النجاح و التفوق، و مؤيد مسيرتك؟

في البداية أصدقائي وبعض المقربين، والآن أمي هي الكتف الذي أستند عليه ترفع من قدري، ولا تجعلني أتكاسل ودائمًا تُريد مني أن أتقدم وأبدع وأتفوق أكثر وأكثر.

 

 

 

 

إلى من يعود الفضل بعد الله _جل و تعالىفي إظهار موهبتك للناس؟

نفسي فقط، نفسي وحدها من عانت واجتهدت حتى تصل لمبتغاها.

 

_ما هي أعظم إنجازاتك؟

شاركت في بعض الكتب الإلكترونية مثل:.. كلمات مبعثرة ، وهمسات حبري
والكتب الورقيه مثل:.. نصوص عظيمة، و حبر تائه، وليالي كانون.

 

 

 

_مَنْ يستهين بـ قدرات النساء أتمنى أن تعاد طفولته بغير أم “نزار قباني”
هل وجدتي في طريقك مَنٰ تنمر على موهبتك، أو قلل من شأنك ؟

للأسف الكثير والكثير قيل لي كلماتك عبثية لا فائدة منها، وقيل ما الفائدة من تلك الكلمات أنتِ فاشلة وغيرها وفي مجال الشعر قيل لي صوتك سيء وكلماتك ضعيفة.

 

_هل رأيتِ نفسك فى مجال آخر غير الكتابة؟

نعم في مجال دراستي فقط؛ وأرى أيضًا أن الكتابة جزء منها، فأرى أن المُعلمة تكون أكثر خبرة ونجاح وإبداع عندما تكون كاتبة؛ فهي تستفيد من خبراتها وقراءتها وخيالها الغني .

 

 

 

_هل ممكن أن تطلعينا على بعض كتاباتك؟

“سحر كلماتهُ، ونظراتهُ،
بنكهة الڤوديكا قادرة على ذهاب عقلي
بعد كل كلمة؛ وكل نظرة تجعلني أتوهه في كل العوالم وأنا أقفُ أمامهُ”

“أسكنتُ الورد في كل تفاصيل روحي وأُبدلت كل الندوب التي ملئتني بورود وحتى السكين التي غُرزت في قلبي صارت ساق نبتة وأزهرت ورداً من دمي ”
” ثم نظرَ الي عيني وقال..
عيناكِ كوبَ قهوتي أرتشف منهما سعادتي وسلامي ”
“ثلج ونار”
كالثلج والنار أنا وأنتَ وجهان لعملةٌ واحدة
ثلجك مصدر الدفء في أيسري
وناري بردك في شوارع شراينك
كالثلج والنار نحن كل منا يحرقه الغياب ويطفائه نظرة لقاء
كالنار أنا في عمق ثلجك طوق النجاة
كالثلج أنتَ وناري دفء تشتهيها
كالثلج والنار أنتَ وأنا محيطٌ داخله بركان
الثلج يؤنس النار في ليله
والنار للثلج نور النجاة
كالثلج والنار أنا وأنتَ
رأيتُ نفسي فيكَ ورأيتَ نفسك في إنعكاسي
بيننا لا يفرُ الثلج من النار ولا يتلاشي بل يبقي كل منهم يذوب مع الآخر”

 

 

 

_ما أكثر المقولات التي تؤمنين بها؟

كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مُدعون حسب مقصده
الإنسان يحيا مع المخاوف التى يختارها

 

_كلمة تحبين أن تقوليها للمبتدين؟

إجتهد وأسعي حارب لكي تصل إلى حلمك مهما كانت الطريق طويلة فالنهاية ستصل؛ لكن كن أنت لا تتشبه بأحد كن ناجح بتميزك وأختلافك
إجعل القمر غايتك فإن لم تصل اليه فيكفي أنك بين النجوم.

 

 

 

_ما رأيك في حوارنا، و مجلتنا؟
أكثر من رائع وممتع جداً اسئلتك شاملة لكثير من المواضيع وسلسة في طرحها؛ وأسلوبك جميل ومميز
أتمنى لكِ ولمجلتكِ دوام التوفيق والنجاح.

_نتمنى لكِ التوفيق الدائم إن شاء الله.