كتبت:خلود هيثم
لقاء اليوم مع مبدعه من مبدعات الآداب العربي التي تألقت في أعمالها الأدبية وهي المبدعة : رحمة أحمد شلقامي.
وهي من المُبدعين المتألقين الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية المتميزه التي تنالُ علي إعجاب شديد من الجميع فأعمالها الأدبية تجعل قلب القارئ يرقص من الفرحه عند قراءتها فهي ذاهبه لتحقيق أحلامها التي عملت من أجلها ومن أجل تحقيقها ولديها من الصبر الذي يجعلها تخطي الصعاب فالأمر ليس سهلًا كما يظنه الجميع.
فهوايات مُبدعتنا الجميلة هي :
القراءة، والكتابة، وتعلم كل ما هو جديد وفي مقدرتها القيام به.
وتفضل ان تقضي وقت فراغها :
ما بين القراءة ماهو جديد ، والكتابة عما يدور بداخلها
فتقول مبدعتي أن الكتابه بالنسبه لها هي:
أنها اكتشفت استطاعتها للكتابة، أحبت كونها تقوم بإخرج مشاعرها من حزن وفرح وغيرهما على شكل حروف تتشكل في كلمات تنبع من داخل أعماقها، وتحب أن تكتب كل ما يزعجها والعكس، وتدوين المواقف التي تحدث معها وقراءتها فيما بعد، لتتعلم من تلك المواقف حينما يصفو مِزاجها أو التعرف منها علي أخطائها وأن تحاول جاهدة ألا أن تكررها.
فتقول أن الكتابة جزء منها.
قدوة مُبدعتي:
إنه والدها الذي طالما شجعها دائماً علي التقدم نحو ماهو أفضل ودفعها إلى الأمام.
شيء من إبداعات وكتابات مُبدعتي الجميلة:
“أمي جنتي الدنيا”
إلى مَن حملتني بداخلها تسعة أشهر، وتحملت ألم المخاض لآتي إلى الدنيا، وعند سماعها صوتي الباكي لأول مرة ابتسمت من بين تأوهاتها رغم الألم، ومن سهرت الليالي أثناء مرضي لتأنسني بوجودها، ويطمئنّ قلبها الدافئ حينما يتلاشى ألمي رويدًا رويدًا، إلى التي احتميت بها مرارًا خوفًا من الآخرين، إلى من تدافع عني وتدفعني للأمام، من تأخذ بيدي حتى تراني أسطع أمام عيناها، إلى التي لم تترك يدي يوماً، هي جنتي الدنيا على الأرض، لك مني كل ذرة حب بداخل قلبي المتيم بحبك، أنتِ فقط مهما كثرت الأحبة، أنتِ أماني ومأمني في كل بقاع الأرض، أماني ومأمني مهما بعدت المسافات، فيكفيني سماع صوتك الذي يبعث الطمأنينة، ويدخل السرور على كلي، وحضنك الدافئ الذي لطالما ارتميت فيه وقت حزني، ضيقي، وتعبي؛ فيبث بداخلي حنو قلبك، وكفك الرقيق الذي يمسد على شعري، وفمك الذي لا يكف عن ترتيل ما يطمأنني، وعيناك التي تفضح خوفك الدائم، وقدماكِ التي أستلقي عليها، فـــأنتِ وكل جوارحكِ، أفعالكِ، أحاسيسكِ، حنانكِ وكل إنش بكِ، وبظلكِ لهم مني ما لا يمكنني رده، حتى لو عشت أعمارًا فوق عمري؛ إذًا فهي الحبيبة أمي.
الأعمال الأدبية لمُبدعتي :
فهي تكتب النصوص والخواطر والقصص القصيرة وتنشر على جريدة الكيان، وتكتب الروايات والقصص القصيرة.
إصدارات مبدعتي:
فقط إلكتروني أما ورقي فقربياً بإذن الله، .
تقدم مبدعتي نصيحه للكُتاب :
هي الإنضمام إلى الكيانات.
وكثرة القراءة وتميز الكلمات الصعبة أو الجمل التي تؤثر فيهم أثناء القراءة.
دراسة القواعد النحوية وعلامات الترقيم وغيرهما مما يحسن شكل كتاباتهم.
عدم اليأس وفقدانهم الأمل
تركهم حديث ممن يقللون من موهبتهم وقدراتهم جانبًا وعدم الالتفات لهم.
شيء يجذب إنتباه مبدعتي في الذي تقرأه :
تقول كل ما يجعل حواسها تتحرك أثناء قراءتها له يجذب انتباها، بمعنى أن تُبكيها الكلمات الحزينة وتضحكها السعيدة، وتقول ويقشعر بدني لكل ما هو متعلق بالله والدين.
نوع الرواية التي تحبين القراءة لها :
الروايات الدينيّة
الرومانسي
الكتاب الذين تجد كتاباتهم مميزة في وسط الأدب:
_دكتور/ حنان لاشين
_ دكتور/خولة حمدي
حلم مبدعتي الذي تسعي لتحقيقه:
أن تشارك في الكتب الورقية بكلمات تستطيع من خلالها التأثير على مشاعر القراء.
الذي استفادت منه منذ بدايتها في طريق الكتابة:
_تعلمت ألا تفقد الأمل حتى تصل إلى مرادها
_حسنت من معجمها اللغوي.
_بدأت تكتب بشكل مرتب حتى أثناء كتابتها وتواصلها على مواقع التواصل الاجتماعي.
من وجهه نظر مبدعتي ب العيوب التي يقع بها الكُتاب في مجالهم؛
_فقدانهم الأمل تأثرًا بكلام الغير ورأيهم الذي هو دون جدوى.
_عدم تقبلهم النقد البناء فعلينا أخذ النصيحة والعمل بها فيما بعد.
_عدم التزامهم مع القراء بموعد نشر محدد، مما يؤدي إلى نفور القراء وفقدانهم الشغف.
_انتظارهم تشجيع الآخرين لهم
مع تمنياتنا للكاتبه المتألقة والمتميزة/ رحمه احمد الكاتبه الجميلة بدوام النجاح والتفوق المسنود بالإبداع وتحقيق أحلامها وقريب باذن الله نرى كثيرًا من الإبداع لها ولأعمالها الأدبية القادمة .






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي