كتبت: زينب إبراهيم
جئتُ أتَحَرّى عني في طياتِ خطابك، فلعلى اِخْتَفَى من غَرَّر الزمان أو البشر وَفَدُ أنقر عني في صفحاتِ كِتابك عسى أن أجد التُؤَدَة التي أرها فِي إبصاري لِلقمر؛ بينما نظرةٌ للسماءِ يا عزيزي، وفي عينيكَ قَبِيلة أن تشعرني بالطمأنينةٍ المسلوبة صَفِيّ قَرَّب الورق كثيرةٌ وفؤادك زورقي الذي أبحرُ بهِ من همومِ القلب، فقدّ غرقتُ في بئر الحياة طويلًا وها أنا علىٰ شط النجاةِ وجدت مَقرًا وبنيت في طياتُ أحلامك لِقائك المكانُ والأمان يا حبيبي، فِي روحك السعادة والبهجةُ في آن واحدًا أحُبك ياليت اللِقاء بِك كان قصةٌ أكون بطلتها وأنت تكُون بطل الروايةِ؛ بينما نلتقي بالسرورِ في نهايةِ بارت الحكايةُ وتكون طيات الورقِ هي مَن جمعت بين أفئدتنا ، فالشجن والطرقاتِ في كِتابي قد أرهقني المسيرُ بينهم وجدت الصديقَ في وقتُ الضيق، وجدتُ حبيبًا قد جار عليه الزمان في سبيلي وأنا أبحثُ عن المكانِ؛ إنما لقيتُ الحبيب حائر بين السماءِ مبصرًا، فسئلتُ القلب لا العقلُ ما بِك يا حبيب؟ أتىٰ الرد في جملةٍ وبحور طويلًا: أنا التائه بين طياتُ الحياة يا قلبُ هلم ليّ وكُن معي يا رفيقي، دومًا وأنا أكُن لك الدفاءُ ونجاة الفؤادِ .






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري