مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة داليا عماد في سماء إيفرست

Img 20241003 Wa0021

حوار: رحمة محمد

للكتابة مقاييس، وضوابط عليك الآخذ بها في الإعتبار، قبل خوض تجربة الكتابة، حتىٰ لو كانت موهبة، نشأت معكَ، وحان الوقت وقد إكتشفتهَا، فعليكَ بتنميتها؛ لكي تنتج ثمرة نجاحك، اليوم معنا الكاتبة المبدعة”داليا عماد” هيا بنا ولنبدأ الحوار. 

 

_سنبدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، مَن أنتِ، وفِي أي مُحافظة كانت نشأتكِ؟ 

-أنا داليا عماد، ولدتَ في محافظة القاهرة. 

 

_عرفينا علىٰ موهبتكِ، وحدثينا عنها قليلًا، وعن منظورك الخاص لهَا. 

-الكتابة، إنها الأمل عندما اغضب اتوجه لله ومن بعدها اتوجه للكتابة تجعلني أبتسم عندما أشعر بخاطرتي جميلة. 

 

_العُمر هو مُجرد رقمًا، لا قيمة لهُ إن لم يكُن يحمل معهُ دروسًا، فكم هُو عُمرك الكتابي الآن؟ 

-لا اعلم حقا منذ عامين كنت أكتب ولا أبالي فأنا كنت اكتب ما اشعر به فقط، ولكن منذ عام بدات أكتب بالفعل والكيانات التي دخلت بها ساعدتني كثيرًا.

 

_للكاتب أشياء يقوم بخلقها؛ لكي ينسجم، ويسبح في محيط خياله، فأنتِ ماذا تفعلين عندما تبدئين الكتابة؟ 

-للسرية أنا اكتب بأي وقت، وأي مكان أتذكر يومًا كنت جالسة بمحاضرة ف الجامعة، والدكتور يشرح تركت كل شىء، وكتبت عندما اتاني الألهام بالفعل عندما اجلس واتمعن بالخيال أكتب. 

 

_لموهبة الكتابة، مقاييس، وأشياء محددة يجب علىٰ كُل كاتب إتباعهَا، بوجهة نظرك ما هي؟ 

-أن يكون الكاتب لديه مفردات قوية، والكتابة بالفصحى، ولديه القدرة على التصحيح، ووضع علامات الترقيم المناسبة. 

 

_البداية للخطوة الأولىٰ تحمل كثيرًا مِن التشتت، والخوف، فكمَا نعلم أن الطفل في بداية حياتهُ يمُر قبل السير بالزحف اولًا، حدثينا عن خطوتك الأولىٰ؟ 

-اكتب منذ عامين، ولم أكن أعلم شىء عن هذا كنت اكتب فقط ما أشعر به، ولكن منذ عام كتبت اول خاطرة لي عن فلسطين أعجب بها الكثير وصديقتي ادخلتني لكيانات لدعم، وتنمية كتاباتي، وحقا تعلمت الكثير لهذا اشكرها، واشكر جميع من ساعدني. 

 

_لنفترض أن موهبتك هي طفلتك الصغيرة، فكيف سوف تعتني بها في بداية نشأتهَا؟ 

-بالتنمية، وأنميها بالارتجال الكثير، وقراءة للأدباء والتواصل الدائم بكورسات، و تعلميات الكيان. 

 

_هل كان مِن داعم لكِ وقتها؟ وهل كان هناكَ إقبالًا من الجمهور؟ 

-الحمدلله كانت عائلتي، واصدقائي داعمين لي للغاية، وهناك اشخاص حقًا رائعة بحياتي دعموني بقوة، اشكرهم بشدة، واشكر والدتي التي كانت بالفعل تحب خواطري، وتسعد عندما القي عليها خاطرتي الجديدة، الجمهور لا اعلم حقا ولكن هناك الكثير حدثوني بأنهم احبه خواطري وهذا بفضل الله والحمدلله على هذا. 

 

_ما هو منظورك عن فقدان الشغف، الكتابي؟ 

-اكتئاب؛ عندما افقد شغفي ابكي فهذا شعور يؤلم ويشعرني بالاختناق. 

 

_هل تحبين القراءه لأحدًا مِن الوسط الكتابي، ولماذا؟

-لمؤسسين كيانات التي انا بها ف لها معنى قوي يحفزني للكتابة، وايضا اقرأ الكثير، ولكن لدي مشكلة في حفظ الاسماء بالفعل. 

 

_لندع الخيال يأخذنا قليلًا، ولنسبح في المُستقبل، أغمضِ مقلتكِ، وأخبريني أين ترين نفسكِ، ومَا هي خططك لهذا المستقبل؟ 

-أرى اني اصبحت مقدمة حفلات الكيان، أرى أن كتاباتي أصبحت رائعة أكثر بجانب نشري لكتاباتي، ومشاركتي في بعض الكتب أصبح اسمي في المجال لهذا اتمنا أن أفعل كتاب فردي، واتمنى أن ينال إعجاب الجميع، وايضًا اخطط لعمل كورس ديزاينر، لإفادة الكثير بما تعلمت فالجرافيك ديزاينر. 

 

_حدثينا قليلًا عن رأيكِ بكيان أبصرت فخدعت. 

-رائع للغاية كُتاب الكيان مثل العائلة المؤسس اليدرز جميعًا عائلة، والكيان يهدف بأن كتابتنا تصبح اكثر جمالاً، وقوة لغوية اتمنة الكيان، وعائلة الكيان النجاح، والتفوق الدائم. 

 

_هل أنتِ مِن الذين تتراجع خطواتهم إذا قاموا بالتعرض للنقد، أم مِن الذين يأخذوهُ دافعًا للأمام؟ 

-دافعًا أنا لا اهتم بمن ينتقدني، ولكن يحفزني بأن تطوير نفسي أكثر. 

 

_وقبل أن ننهي حديثنا، نودُ مِنكِ كتابة خاطرة من سبعة أسطر، ولكِ حرية إختيار الموضوع.  

-الحياة كالقمر ينير درب العاشقين، تبتسم الحياة لمن يبتسم لها، أشك بذلك فالحياة عنيدة، أنت تبتسم هي تحبطك، تبتسم مرة أخرى تجعلك تبكي، ثم تضحك لتصبح هي غاضبة وتبكي، ودموعها مطر نسعد به عندما يهطل علينا، لتستسلم وتصبح مبتسمة لابتسامتنا، هكذا الحياة، وبزوغ القمر بدرًا يعطي أمل بالحياة، نسيم الهواء مع رائحة زهور الحقول يعطي استرخاء للعقول، وقطرات المطر المهطول كاللؤلؤ المنثور،. 

 

ک/داليا عماد “ملكة الإبداع”

 

_ها نحنُ قد وصلنا إلىٰ قاع حوارنا، كيف كان بنسبة لكِ؟

-جميل جدا تشرفت جدا بهذا الحوار معكِ. 

 

_وجهي جملة إلى مجلة إيفرست الأدبية. 

-شكرا لهم حقا انهم يدعمون المواهب، واتمنى لاعضاء المجلة التوفيق الدائم.

Img 20241003 Wa0016(2)

وكان هذا هو نهاية حوارن، مع مبدعة اليوم، القاكم في حوار آخر قريبًا، في رحلة البحث عن مواهب تستحق الوصول للقمة، مع إيفرست القمة، كان معكم المحررة الصحفية “رحمة محمد”