كتبت: رحمة محمد
للكتابة مقاييس، وضوابط عليك الآخذ بها في الإعتبار، قبل خوض تجربة الكتابة، حتىٰ لو كانت موهبة، نشأت معكَ، وحان الوقت وقد إكتشفتهَا، فعليكَ بتنميتها؛ لكي تنتج ثمرة نجاحك، اليوم معنا الكاتبة المبدعة”طيف”، هيا بنا ولنبدأ الحوار.
_سنبدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، مَن أنتِ، وفِي أي مُحافظة كانت نشأتكِ؟
-طَـــيْـــفْ_مُصـطـفـى…”♡.
محافظة: أسيوط
_عرفينا علىٰ موهبتكِ، وحدثينا عنها قليلًا، وعن منظورك الخاص لهَا.
-كاتبة، ومنشدة، وقارئه، ديزاينر.
كل المواهبِ مقدرة، وجميعهم في أعماق قلبي، ما دام رب الخير وهبهم لي.
_العُمر هو مُجرد رقمًا، لا قيمة لهُ إن لم يكُن يحمل معهُ دروسًا، فكم هُو عُمرك الكتابي الآن؟
-لم أكمل عامًا بعد.
_كيف يسير يومكِ، وهل وجود لديكِ موهبة كان لهُ تأثيرًا في مجرىٰ حياتكِ؟
-كرجلٍ أعرجٍ حلمه أن يصلَ لخط النهايه هكذا يومي.”.
-أكيد
_هل كان لكِ تجربة في المُشاركة بالكتب الجمعية، وهل كان هناك استفادة؟ وإن لم يكن فهل بإمكانك خوض تلك التجربة؟
-ليس بعد.
-لديَّ يقين بذلك.
_البداية للخطوة الأولىٰ تحمل كثيرًا مِن التشتت، والخوف، فكمَا نعلم أن الطفل في بداية حياتهُ يمُر قبل السير بالزحف اولًا، حدثينا عن خطوتك الأولىٰ؟
-كطفلٍ سعيد بأولىٰ خطواته، كلما خطىٰ خطوةً للأمام ازدادت بهجته.
_لنفترض أن موهبتك هي طفلتك الصغيرة، فكيف سوف تعتني بها في بداية نشأتهَا؟
-سأنميها بالخير، وبقلب صادق، وبشغف المبتدئين.
_هل كان مِن داعم لكِ وقتها؟ وهل كان هناكَ إقبالًا من الجمهور؟
-نعم، نعم.
_كمَا نعلم عالم الوسط الأدبي عالمًا كبيرًا، وواسعًا للغاية، فهل تفضلين الظهور بهِ رغم كُل المتاعب الذي يحملها، وكيف ستكن خططك وقتهَا؟
-أجل، الخطةُ هي: إمّا الفوز أو لا شيء.
_هل تحبين القراءه لأحدًا مِن الوسط الكتابي، ولماذا؟
-عمرو عبد الحميد، كتاباته تجذبُ عقلي.
_لندع الخيال يأخذنا قليلًا، ولنسبح في المُستقبل، أغمضِ مقلتكِ، وأخبريني أين ترين نفسكِ، ومَا هي خططك لهذا المستقبل؟
-أرىٰ نفسي فخرًا لوالديَّ.
الخطة: الوصول لأفضل الأفضل.
_حدثينا قليلًا عن رأيكِ بكيان أبصرت فخدعت.
-رائع للغاية.
_هل أنتِ مِن الذين تتراجع خطواتهم إذا قاموا بالتعرض للنقد، أم مِن الذين يأخذوهُ دافعًا للأمام؟
-آخذ دافعًا للأمام.
_وقبل أن ننهي حديثنا، نودُ مِنكِ كتابة خاطرة من سبعة أسطر، ولكِ حرية إختيار الموضوع.
-دفنتُ سعادتي، تناسيتُ أفراحي، تناسيتُ كيفَ تكون السعادة، أليس هناكَ أحدٌ يعلمني كيفَ هي الابتسامة؟!
أليس هناك أحدٌ يأتي؛ لينسيني قسوةَ الأيامِ علىٰ قلبي؟!
أليس هناكَ أحدٌ يشفقُ بي وبحالي؟!
أليسَ هناك من يساعدني علىٰ التخلصَ من تلكَ الأوجاعِ والكوابيس التي باتت تلاحقني؟!
أليس هناكَ أحد؛ ليوقفَ تلكَ الوشائش التي لطالما تظهدر ضجيجًا في عقلي؟!
أسير في متاهاتِ أسيرُ في طريقٍ أجهلُ آخره، أسيرُ في طرقاتٍ مظلمةٍ لا ينبعُ منها ولا حتىٰ ضوء خافت، لا يصدر منها أي أصواتٍ، لا أستمعُ فيها لأي شيء سوىٰ ذاكَ الضجيجُ الذي في عقلي، أسير تائهًا لا أرجو سوىٰ أن ينتهي كلُّ ذلكَ الجحيم.
_ها نحنُ قد وصلنا إلى قاع حوارنا، كيف كان بنسبة لكِ؟
-جميل.
_وجهي جملة إلى مجلة إيفرست الأدبية.
-دمتم ودام دعمكم لنا.

وكان هذا هو نهاية حوارنا مع مبدعة اليوم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب