الصحفية: خديجة محمود عوض.
بين حروفها تختبئ أسرار، وفي كلماتها تنبض حكايات لم تُروَ بعد.. في حـوار استثنائي مع الصحفية خديجة عوض، تكشف الكاتبة “بانا شيخ أحمد ” عن ملامح رحلتها الأدبية، التي تجاوزت حدود الورق، وجابت عوالم الفكر والإبداع.. هُنا، حيث تتقاطع العواطف مع الأفكار، وحيثُ يبوح القلم بما خُفيّ خلف الكواليس، لنُبحر معًا في رحلة تكشف عن جوهر الأدب العربي..
قبل أن نبدأ حوارنا هل لكِ أن تخبرينا بنبذة تعريفية عنكِ؟
-أنا الكاتبة بانا شيخ أحمد لدي عديد من مشاركات في مسابقات
خواطر واقتباسات وغيرها ومشاركة بالعديد من كتب جامعة
وروايات ايضا
أخبريني في البداية، كيف تصفين علاقتك بالكلمات؟ هل ترين الكتابة مجرد وسيلة للتعبير أم أنها جزء من كينونتك الداخلية؟
-أنها جزء من كياني داخلي فهي تعني لي اكثر من انها تعبير فقط
من أين تبدأ القصة بالنسبة لكِ؟ هل هي فكرة أولية، أم موقف حياتي، أم رحلة شخصية تقودكِ إلى الكتابة؟ – كانت بالنسبة لي موقف حياتي عندما قررت ان تكون محور حياتي وان اترك بها بصمتي.
هل تعتقدين أن الكتابة يمكن أن تكون وسيلة للتغيير المجتمعي؟ وكيف تسعين لترك بصمة تؤثر على القارئ؟
-نعم يمكن ان تكون لان من قصة تقرأ عبرة من كل رواية تكتب رسالة تصل الى عقل قارئ انا اسعى ان تكون كتاباتي ذات مضمون هادف
ما هو التحدي الأكبر الذي واجهتهِ في مسيرتكِ الأدبية، وكيف أثّر ذلك على كتاباتكِ؟
-هناك الكثير من تحديات وتعرضات للنقد ولكن اصعب تحدي
عندما ينقدوا كتابة وليس انتِ بأنها بلا نفع وعلينا اعتزالها
في عالم مليء بالتحولات السريعة، هل ترين أن الأدب يظل قادرًا على إحداث تأثير حقيقي على القراء؟
-نعم كتاب كان ويبقى وسيلة مهمة وتأثر بشكل كبير
يظل صديق الذي يعطي دون مقابل
كيف ترين الفجوة بين الأجيال الأدبية؟ وهل تعتقدين أن هناك تغيرًا واضحًا في أسلوب الكتابة بين الأجيال الحالية والسابقة؟
-نعم يحدث اختلافات في بعض الأحيان بسبب اختلاف مجتمع وتقدمه
هل تجدين أن النقد الأدبي يمكن أن يكون قاسيًا أو مبالغًا فيه في بعض الأحيان؟ وكيف تتعاملين معه ككاتبة؟
-نعم يبالغون احيانا ولا يشعرون بتأثير قولهم أنا أقوم بتقبله
حتى لو ازعجني ولكن يمكن ان يساعدني في تحسين مستوى الأبداعي لدي
أين ترين نفسكِ ككاتبة بعد خمس أو عشر سنوات؟ وما هي المشاريع التي تأملين تحقيقها خلال تلك الفترة؟
-اتمنى ان اكون في مكان الذي يليق بي وبمستوى الأبدي
الذي اتمتع به وان اقوم بنشر كتابي الخاص
هل أنتِ من الكاتبات اللواتي يؤمنّ بتخطيط القصص مسبقًا، أم أن الكتابة بالنسبة لكِ هي نوع من المغامرة غير المدروسة؟
-انها نوع من مغامرات غير مدروسة لان كاتب عادة يصف احساس حالته حالية عند كتابة لذلك لا تكون مخططة
– ماذا عن تجربتك مع دار بيت الروايات، وكيف كان التعامل بينكم؟
-تجربة رائعة جدا وتعامل محترم وتفاهم ونقاش معهم جدا مريح
– تظل أفكار الكاتب معينًا لا ينضب، وجعبته لا تخلو من بوحٍ جديد، فهل ثمّة مشاريع أدبية تلوح في الأفق، تبشّر القرّاء بالمزيد من إبداعك؟ – نعم قريبا ولكن لا يمكنني تحدث عنها
تنشر قريبا ان شاء الله
– ما النصيحة التي تقدمينها للكاتبات الشابات اللواتي يطمحن لإحداث تأثير حقيقي في مجال الأدب؟
تقبل نقد تجاوز من ينقد بأن كتابة مضيعة للوقت
استمرار لتقوية مستواهم لأن مثابرة لا تكفي وحدها
أن يضعوا في مبدائهم من استمع الى نقد بتأثير لن ينجح فالناقدين لا يكون نقدهم من اجل مساعدتك دوما قد يكون من اجل تحطيمك.
لكل موهبةٍ حكاية، وحكايات المواهب لا تنتهي… منها ما يُروى، ومنها ما يزال يبحث عن صوت. وما هذا الحوار إلا نافذة صغيرة نطلّ منها على عوالم الكبار في قلوبهم، الصادقين في مسيرتهم. نطوي الصفحة الآن، لكن الأثر باقٍ، والشغف مستمر.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.