المحررة أسماء السيد لاشين
ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة إيفرست الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها.
في مستهل هذا الحوار، كيف تحبين أن تعرّفي القارئ بنفسك وبمسيرتك الأدبية؟
شهد حمدي السعودي
كاتبة روائية ومترجمة، وُلدت عام ٢٠٠٠، حاصلة على المركز ال٢٣ في البحث العلمي على مستوى الجمهورية، ومن مؤلفاتها السابقة:
رواية “أريد أن أصبح فتى”
المجموعة القصصية “الحقيقة ما وراء الخيال”
رواية “من المظلوم بيننا؟!”
رواية “رائحة الخوف”
رواية “المثيل الجزء الأول”
رواية “المثيل الجزء الثاني”
رواية “تزوجتُ من مجهول”
رواية “اُكتب وكأن حياتك تتوقف على هذا”
ومن ترجماتها السابقة
السيد بيرسي والملهم
أشباح العصور القديمة
وقد سُجل اسمها في القائمة الطويلة لمسابقة نيرفانا العالمية للرواية العربية.
• كيف كانت تجربتكِ في التعامل مع “دار بيت الروايات”؟ وما الذي ميّز هذه التجربة عن غيرها؟
تجربة مميزة كانت فيها مديرة الدار أكثر من صديقة لنا جميعًا.
• ما رأيكِ في جودة الخدمات التي تقدمها الدار من حيث النشر، التصميم، والتوزيع؟
جودة جيدة
• هل شعرتِ بأن الدار دعمت رؤيتكِ الإبداعية ككاتبة؟ وكيف كان التعاون مع فريق العمل؟
نعم إن دار بيت الروايات دار مميزة تدعم جميع المواهب.
• ما الذي دفعكِ لاختيار “بيت الروايات” لنشر كتابك؟ وهل تنوين تكرار التجربة مستقبلًا؟
لتميزها، للأسف لا أستطيع تكرار التجربة لأن هناك شرط ألا يكون الكاتب قد نشر عملين جديدين في نفس العام، ولا يمكنني الالتزام بهذا الشرط
• برأيك، ما الذي يجعل دار النشر ناجحة ومحببة لدى الكُتّاب الشباب؟ وهل ترين هذه الصفات متوفرة في بيت الروايات؟
المصداقية والدعم والتشجيع ونعم لقد توافرت تلك العناصر كلها في دار بيت الروايات للنشر والتوزيع.
اترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.