د. محمود لطفي
كثيرون هم القتلة، بعضهم يغتال الأجساد، ومنهم من يغتال الأحلام. وحديثي هنا عن النوع الثاني: قتلة الأحلام، أولئك الملاعين الذين قد يبدون للعيون في ثياب الفضيلة، وعلى وجوههم أقنعة الواعظين.
فمن يغتال الجسد سيُحاكم، لأن إثبات التهمة عليه أسهل من أولئك الذين يغتالون أحلام الآخرين، خاصةً من يسرقون الأحلام قبل اغتيالها. ولمغتالي الأحلام صفات مشتركة، أبرزها التكبر والتجبر، ومحاولة هدم كل من يخالفهم الرأي بطرق ملتوية، حتى وإن بدت للعيون في صالح من تُغتَال أحلامهم. لذا، فالحذر ألف مرة من مغتالي الأحلام، ومرة واحدة من قتلة الأجساد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى