مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المتألقة هاجر أشرف في رحاب إيڤرست

كتبت: زينب إبراهيم

مُبدعة اليوم هي الكاتِبة الرائعة /هاجر أشرف ” الْمُهَاجِرَةُ ”

التي لمعت في سماءِ الأدب من المُبدعين المتألقين الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية المُبهرة التي تنالُ إعجاب الجميع بِلا استثناء، فهي ذوي أعمال أدبية جميلة للغاية تجعل القلب برقص فرحًا بِها ولها أيضًا؛ بينما كاتبتنا الرائعة تخطتْ امنياتها سقف السماء، فأبدعت في تخطيط أسم الكاتبة ووضع بصمتها المميزة في كوكب الأدب وذهبت في طريق أحلامها النبيلة بالصبر والعزيمة؛ من أجل أن تحصل علىٰ السعادة التي تخفف صِعاب الطريق، فهو ليس سهلاً كما يظنه البعض .

هوايات مُبدعتنا الجميلة

هي الكِتابة والقراءة، فهي تُنمي موهبتها الرائعة وتضيفُ معلومات جمةٌ لها؛ بينما تقضي وقت فراغها مُبدعتنا الجميلة في

 

النهل مِن المعلومات الكثيرةٌ التي في القراءةِ وتقوم بسردها في الكِتابة عما يجولُ بخاطرها، فالكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا الرائعة

 

هي الشيء الوحيد الذي تستطيعُ أن تبوحُ بما داخلها دون أي إنتقادُ من أي أحدٍ في الردودِ السلبية؛ إنما قدوة مُبدعة المتألقة هو شخصها المُفضل صديق، فهذا شيءٌ من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرقيقة :

 

 

وَمَن لا يُكَرِّم نفسه لا يُكْرَمِ

 

قيل في الكرم هوا ذاك الذي يرفعُ من شأنِ الإنسان، ولكنَّ هنا في هذا الزمن قد مُحِيَ الكرم، قد أصبح في هذا الزمان الكرمُ بمعني أن تشفقُ على أحدٍ وأن تظنُ نفسك أنك هكذا تفعل الصّواب، ولكنَّ يكون هذا رياء، ولا يقتصرُ الكرم فقطّ علي إكرامِ الضيف، أو إكرام مَن هم ليسَ بينك وبينهم أيتها صِله، الكرم أيضًا في النفسِ، بمعني إكرام الذاتِ ولو بكلمةٍ هذا فقطّ يعتبر إكرام ويؤجرُ الإنسان عليهِ يعتبر إكرامُ الذات أرقىٰ أنواع الكَرم، حيث انه ينبعُ من أعماقِ القلب تمامًا، يشعر الإنسانُ بسعادةٍ فائقه عِندما ينصتُ لهذه الكلماتِ، يشعر الإنسان بأنهُ مازال هناك هؤلاء الأشخاصِ الذين يعرفون معني الكَرم الحقيقي هنا أجل نستطيعُ أن نقول هذا هو ” الكرم الحقيقي” ولكنَّ عندما يصبحُ الشخص غير قادرًا على إكرام ذاتهِ لا تنتظر منهُ أن يكرمك فقطّ انتظر منه الأسوء وكيف له أن يُكرمك وهو لا يستطيعُ أن يكرم ذاتهِ؟

وَمَن لا يُكَرِّم نفسه لا يُكْرَمِ

هاجر_أشرف

أَلْمُهَاَجِرَةُ .

 

أعمال مُبدعتنا الجميلة الأدبية هي

 

جريدةُ إبداع الإلكترونية وحازت علىٰ العديد مِن شهادتِ التقدير في إبداعها الدائمُ مع العديد مِن قصائد الشِعر، فهي شاعرة مُوهبةٌ وشاركت في العديد مِن الكُتبِ التي ستدوال في معارض القاهرة الدولي لسنةِ 2023 مِن ضمنهم ” لسان العق ”

وشاركتْ في كثيرٍ من الكُتب المجمعة للروايات.

تنصحُ مُبدعتنا الرائعة الكُتاب :

 

أنهم يستمرون ولا ييأسوا أبدًا وكلما أحبُ أن يأخذوا خطوةٌ جديدة لا يهابون شيءً ويظلوا وراء أحلامهم إلىٰ أن يصلوا إن شاء اللّٰه، فأكثر شيءٌ يجذب إنتباه مُبدعتنا المتألقة في الذي تقرأه هو الواقع؛ لأنه يسعدها كثيرًا، فمن الممُكن أن يقرأ أحدًا ويكن له فائدةٌ مما يقرأُ؛ إنما نوع الرواية التي تحبُ مُبدعتنا الرائعة القراءة لها هي

 

التي تتحدث عن الفراق، فالقراء الذي تجدُ كتاباتهم مميزة في وسطِ الأدب مُبدعتنا الجميلة هي

د/ نشوي صاحبة كِتابُ ” قهوة صباحية مع النفس”

 

حُلم الذي تسعىٰ لِتحقيقه مُبدعتنا الجميلة هو

 

مكتبةٌ تملؤها جميع إبداعها المتميز وأن ينال الجميع ما تسردهُ مِن إبداع، فالذي أستفادت منهُ مبدعتنا المتميزة إلى الآن منذ بدايتها في طريق الكِتابة هو

 

إعطاء مزيد من الطاقة أن تُكمل ولا تيأس أبدًا وكانت المُبدعة جاهدة ألا تهبط، فكانت تقفُ تارة أخرىٰ؛ بينما العيوبِ التي يقع بها الكُتاب في مجالهم هي التسرعُ وفقدان الشَغف .

 

وهذا ليسَ كل ما يتعلقُ بالمُبدعة المتألقة/ هاجر أشرف، فالحديث قليلاً عن إبداعها السرمدي مع تمنياتنا لمُبدعتنا المتألقة والمتميزة بدوام النجاح والإبداع الممزوج بالتألق لها ولأعمالها الأدبية القادمة ورؤية أمنياتها حقيقةً بأم عينها وليسَ مجرد حُلم في ذاتها مع رؤيتنا كثيرًا من جمالِ ما تسرده بِقلمها المتميز والراقي في آن واحدًا.