كتبت:إسراء شعبان
أصبحنا بين ثانية والآخرى نتلاقىٰ موت أحدهم، ونجبرُ على فِراقهم في أيامنا، وتبكي القلوبُ قبل العيونِ وينتهي الشغفُ في أعيننا، وتنكسر الأمل بِنا، تموت قلوبًا ونعيش بالجسدِ بفراق أحبتنا، نقولُ: كنا وكانوا ومازال إلا الكلام، دام الإشتياقُ وظل الفِراق لمن أحببنا وكأن الموتُ يؤنسنا والدموعُ ختمت على أعيننا والحزنُ صار موطننا والدموعُ لا تفرقنا، وسيظلُ الموت يُبشعنا والفراق يُملأونا.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله