حوار: قمر الخطيب
كاتبة كان شغفها للقراءة هو دافعها الأساسي لكي تكتب، فالكتابة بالنسبة لها هي الحياة، فصار قلمها ينبض قصصًا أبدعت بها لتلامس قلوب وعقول القُراء،
عرفي قراء المجلة عنكِ؟
الاسم الزهراء محمود
تخصص مناهج وطرق تدريس
متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة؟
منذ أن كان عمري خمسة عشر عاماً، نكتب ولا نملك سوى القلم، نكتب حتى نتخطى مراحل الصمت، نكتب ولا نمل من الكتابة، نكتب حتى عجز القلم عن وصف ما نريده.
كيف جاءت إليك فكرة تأليف هذا الكتاب؟
منذ عام ٢٠٢٢، لقد ولدتُ من جديد بمجرد أن عدت للكتابة بعد أن تركتها من ٨ سنوات، وقلت لنفسي لقد ردت لي الحياة، وكانت أول القصص قصة الفندق وهي أكبر قصة في المجموعة القصصية.
وحينما تقسو على الظروف أشعر بالرغبة في الكتابة ، وابحث عن تسلية نفسي بكتابة بعض القصص الكوميدية كنوع من الترويح عن نفسي.
من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
شغفي للقراءة وحب الاطلاع كان سبباً كافيًا لدفعي إلى الامساك بالقلم وحب الكتابة.
لماذا جاء الكتاب يحمل هذا الاسم(مختارات قصصية) ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال بالتحديد؟
لأن الكتاب يحتوي على مجموعة من القصص الشيقة المتنوعة متعددة الألوان الأدبية(الاجتماعي، الرومانسي، الكوميدي، الخيالي، أدب الطفل).
ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في حياتك ككاتبة؟
تعتبر مادة استقي منها بعض موضوعاتي، ثقافة أنهل منها جزء من معرفتي، عالم أسعى إلى ضمه إلى بستان الأدب، جمهور أتعرف على فكره ورأيه فيما أكتب.
كيف جاء تعاقدك مع دار نبض القمة؟
كنت أبحث عن دار نشر، حتى رأيتُ بالمصادفة مسابقة للنشر كانت دار قمة قد أعلنت عنها، وكنت من الفائزين في النشر مناصفة مع الدار.
إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
أسعى إلى دراسة الفن المسرحي.
إذا أتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتّاب المميزين، فمن يكون وما مضمونها؟
إذا كنت تكتب فأنت مميز، أنصحك عزيزي الكاتب أن تستمر لأن لهيب الأدب لازال يشتعل ويتساءل هل من مزيد؟
وجهي رسالة للمبتدئين؟
تقدم في الكتابة وغذي عقلك بالقراءة لأنها شريان الابداع ، ولا تشغل بالك بدار النشر، فما عليك سوى الكتابة والسعي.
ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
دار ممتازة، تهتم بالكتاب وتسعى نحو تطوير الأدب ورفع كتّابها أعلى القمة.






المزيد
يقدّم الكاتب عبدالرحمن الجهيني تجربة أدبية تسعى إلى تجاوز المألوف والاقتراب من المناطق الأكثر عمقًا وتعقيدًا في التجربة الإنسانية. في هذا الحوار الخاص مع مجلة إيفرست الأدبية، نقترب من عالمه الإبداعي، ونتعرف إلى فلسفته في الكتابة ورؤيته للأدب والإنسان.
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.