حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة ذات قلم رائع رسالتها هي “أن لا ينسى الإنسان فينا أن يبقى إنسانًا، نحنُ في وقتٍ تكثر فيه مظاهر النفاق الإجتماعية ويسهل على أي شخصٍ أن يتبنى حياة ليست بحياته وصفاتًا ليست من شمائله لذا لا تنسى أبدًا أن تبقى إنسانًا مدركًا لعيوبك ومحاسنك تعرف تمامًا ماذا تريد وما هي طاقاتك وكيفَ من الممكن أن تأخذك الحياةُ في أقاصيها مرة وتتجاهلك مراتٍ أخرى وهذا ما لا يعد تعريفًا لهويتك، تلك الهوية التي أنتَ تصنعها وأنت من يحدد بقاءها” الكاتبة المبدعة “هيا سمير خاشوق”.
هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟ وما قصة لقب هَوى الذي يختم كلَّ نصوصك؟
هيا سمير خاشوق لبنانية من أم سورية ومقيمة بسوريا في ريف دمشق عمري ٢١ عامًا طالبة بيولوجيا في جامعة دمشق
هَوى هي أنا كان في البداية لقبًا بينَ أفراد العائلة لكنه تسلل بين كتاباتي ليصبح توقيعًا واسمًا يعبر عني.
لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
في سن المراهقة تقريبًا منذ ست أو سبع سنوات حيثُ كان الموضوع كهواية لتدوين ما خلفته الحرب والظروف آنذاك وبعد القراءة والمطالعة حصدتُ رصيدًا لغويًا بدأ يظهر نصًا بعد نص.
حكمة تؤمنين بها؟
“إنما الإنسانُ أثر فأحسنوا مآثركم “.
شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟
هناك العديد من الكُتَّاب الذين تركوا أثرًا أدبيًا واجتماعيًا في عالمنا العربي ولكن من أعتبره قدوة هو من يزرع فينا أصول الكتابة في بداية مسيرتنا ويمنحنا الفرص دائمًا وهناك العديد من هؤلاء الأشخاص ومن أهم الأسماء الأستاذ الشاعر” عامر الطيب” والأستاذ “حسام الرقب”.
المعروف عنكِ كتابتك للنصوص الروائية أو القصصية والرسائل الأدبية فما أحب نص إلى قلبك؟
كل نصوصي لها قيمة بفكرتها ولكن نصي الروائي “شؤم أورليان” يعد المفضل والأهم.

هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
يوجد رواية وكتاب قيد التحضير نسأل الله التوفيق.
هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
في رأيي الكتابة لا تتعلق بقلم شاب أو فتاة أو رجل أو امرأة إنما بصدق العملِ والأثر الذي يتركه في نفس القارئ الذي يُعتبر المحدد الرئيسي لجودة المادة الأدبية و بالطبع يمكن أن نرى العديد من الأسماء بشرط أن تجتمع الفرصة الصحيحة مع القدرة الأدبية الجيدة للكاتب الناشئ.
هل تتاثرين بالنقد؟
بحسبِ دوافع الناقد.
هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
من الجهتين في الحقيقة ربما يكون الكاتب اختار موضوعًا أو قضية بعيدة عن واقع القارئ و أفكاره أو أن القارئ نفسه لا يبلغ من الثقافة الأدبية ما يفهم فيها كامل مقصد القارئ في قصته فيضيع جوهر الكلام ومغزاه في هذه الفجوة.
لكل كاتب رسالة فما هي رسالة هيا سمير خاشوق الأولى؟
أن لا ينسى الإنسان فينا أن يبقى إنسانًا، نحنُ في وقتٍ تكثر فيه مظاهر النفاق الإجتماعية ويسهل على أي شخصٍ أن يتبنى حياة ليست بحياته وصفاتًا ليست من شمائله لذا لا تنسى أبدًا أن تبقى إنسانًا مدركًا لعيوبك ومحاسنك تعرف تمامًا ماذا تريد وما هي طاقاتك وكيفَ من الممكن أن تأخذك الحياةُ في أقاصيها مرة وتتجاهلك مراتٍ أخرى وهذا ما لا يعد تعريفًا لهويتك، تلك الهوية التي أنتَ تصنعها وأنت من يحدد بقاءها.

بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟
القراءة وامتلاك المعجم اللغوي والتدقيق النحوي الصحيح فلا بد للكاتب أن يكون على قدر من المعرفة العربية وليس فقط جامعَ كلمات.
ماهو حلمك الذي تسعين له؟
أدبيًا أن يكونَ لي موقعًا أدبيًا خاص وسلسلة كتبٍ تترك أثرًا في نفس القارئ الكريم وأن أصل إلى قدر كبير من المعرفة والعلم في اللغة العربية والتي أسعى لها دائمًا.
ماهو انطباعك عن الحوار؟
حوار غني وجيد وأريد أن أشكر مجلة إيفرست و الصحفية “ندى ثروت” على استضافتي معها.
ماهي الكلمة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
ليس كل من كتب جملتين يعتبر كاتبًا، الكتابة أثر والكاتب هو من يضع هذا الأثر وكلمة كاتب لا يطلق شخصٌ على نفسه إنما نتاجه ومخزونه الأدبي هو ما يحدد ذلك فاجعل قلمك يثبتك بعيدًا عن الاستثقاف الأعمى وتقبَّل النقد من أهله وممن يقرأ بعين التقدير وليسَ بعين المستخف.
مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة ومنصة تُعطي الكتاب الشباب فرصًا في التعريف عن أنفسهم كل الإحترام والتقدير للمجلة والقائمين عليها.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا