حديقتي السرية
بقلم الكتابة بثينة الصادق (عاصي)
في حديقتي السرية قبل أن يزهر الورد روحي كانت هي البذرة الأولى التى تنمو وتزهر اولا
أخبئ أحلامي التي لم تجد طريقها إلى الضوء وأزرعها بصبر يشبه الدعاء.
في الحديقة لا مكان للضجيج، فكل شيء يتحدث بلغة السكينة.
الأشجار تحفظ أسراري النسيم يمحو مافي قلبي من غبار الأيام.
كل زهرة فيها تحمل ذكرى وكل ورقة تروي حكاية لم أخبر بها أحد.
أدخلها كلما أثقلتني الحياة، وأخرج منها أخف من الغيم.
حيث أتعلم أن الجمال لا يحتاج إلى شهود، بل يحتاج إلى قلب يراه.
وأعرف أن السلام الحقيقي يولد في الداخل قبل أن ينعكس على العالم.
حديقتي السرية ليست مكان بل وطن صغير يسكن في أعماقي.
كلما انكسرت لملمت شتاتي أغصانها بصمت لا يعرف البشر.
وكلما تعبت، احتضنتني ظلالها كأنها تعرف وجعي من البداية.
فيها أبتسم لنفسي دون اي تكلف، وأسامح أيامي دون اي عتاب.
أحرسها من قسوة العالم، لأنها آخر شئ تبقى نقيا في قلبي.
سوف أظل أعتني بها، حتى إذا ذبلت كل حدائق العالم، بقيت حديقتي مزهرة بالأمل.
هنالك أماكن لا ترى بالعين، لكنها تولد في الروح وتظل الروح موطنا أبديا لها.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري